إصابة سائق إثر انقلاب حافلة لنقل المسافرين بالمدينة الحمراء

0

الانتفاضة/ ابراهيم أكرام

شهد شارع محمد السادس بمدينة مراكش، زوال يوم الأربعاء 13 ماي الجاري، حادثة سير خطيرة إثر انقلاب حافلة مخصصة لنقل المسافرين، في واقعة خلفت إصابة السائق بجروح متفاوتة الخطورة، واستنفرت مختلف السلطات المحلية والأمنية بالمدينة.

وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الحافلة كانت موجهة لنقل السياح، لكنها كانت فارغة من الركاب لحظة وقوع الحادث، وهو ما حال دون تسجيل إصابات إضافية قد تكون أكثر خطورة. وقد وقع الحادث في ظروف لا تزال غير واضحة، حيث فقد السائق السيطرة على الحافلة ما أدى إلى انقلابها بشكل مفاجئ على مستوى أحد المقاطع الطرقية بالشارع المذكور.

وفور وقوع الحادث، هرعت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية للسائق المصاب، قبل نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، وسط حديث عن إصابات وصفت بالمتفاوتة الخطورة. كما انتقلت المصالح الأمنية المختصة إلى موقع الحادث من أجل تأمين المكان وتنظيم حركة السير والجولان، التي عرفت اضطرابا مؤقتا نتيجة الحادث.

وقد عملت عناصر الأمن على تسهيل مرور المركبات وإبعاد الحافلة المنقلبة عن وسط الطريق، لتفادي وقوع اختناقات مرورية إضافية، خاصة وأن شارع محمد السادس يعد من المحاور الحيوية بمدينة مراكش ويعرف حركة سير كثيفة على مدار اليوم.

وفي السياق ذاته، باشرت السلطات المحلية والمصالح المختصة تحقيقا عاجلا تحت إشراف النيابة العامة، بهدف تحديد الأسباب الحقيقية وراء انقلاب الحافلة، وما إذا كانت هناك عوامل تقنية مرتبطة بحالة المركبة أو أسباب بشرية متعلقة بالسائق أو ظروف الطريق. ومن المرتقب أن يشمل التحقيق أيضا الاستماع إلى إفادات الشهود وفحص الحافلة للوقوف على أي أعطاب ميكانيكية محتملة.

وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة مسألة السلامة الطرقية بمدينة مراكش، خاصة على مستوى الشوارع الكبرى التي تشهد ضغطا مروريا كبيرا، مما يستدعي مزيدا من اليقظة واحترام قواعد السير وتكثيف المراقبة التقنية للمركبات، لاسيما تلك المخصصة لنقل الركاب والسياح.

كما يطرح الحادث مجددا أهمية تعزيز إجراءات السلامة المهنية لسائقي النقل العمومي، وتكثيف حملات المراقبة الدورية للحافلات، بهدف تقليل مخاطر الحوادث وضمان سلامة مستعملي الطريق.

وفي انتظار نتائج التحقيق الرسمي، تبقى أسباب الحادث غير محسومة، فيما تتواصل الجهود الطبية من أجل تمكين السائق المصاب من الرعاية الصحية اللازمة واستقرار حالته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.