الانتفاضة//الحجوي محمد
شهد إقليم قلعة السراغنة، ليلة أمس، انهياراً جزئياً في قنطرة واد أسيل الواقعة على الطريق الرابطة بين واركي والصهريج، وذلك نتيجة للسيول الجارفة التي تسببت فيها الأمطار الغزيرة التي عرفتها المنطقة.

ووفق معاينات ميدانية، فإن القنطرة تعرضت لتشقق وانهيار في جزء منها بفعل قوة الدفع المائي، غير أن حركة المرور لا تزال مستمرة بشكل عادي، مما يستدعي الانتباه والحيطة من مستعملي الطريق، خاصة في ظل استمرار التساقطات المطرية المرتقبة.

ويطالب عدد من مستعملي الطريق والفلاحين بالمنطقة، الذين باتوا يعتمدون على هذا المحور الحيوي يومياً، بالتدخل العاجل لإصلاح هذا الممر الحيوي، تجنباً لأي طارئ قد يعيق التنقل أو يشكل خطراً على السلامة العامة.

ويأمل سكان الجماعات المجاورة أن تحظى هذه القنطرة بعملية ترميم وإعادة تأهيل في أقرب الآجال، لضمان استمرارية الربط بين المناطق الفلاحية والمراكز الحضرية، وتفادي أي انقطاع قد ينجم عن تدهور حالته خلال الأيام المقبلة.

في ظل ما تعيشه المنطقة من تقلبات جوية، تظل سلامة المواطن وسلاسة تنقله أولوية قصوى تتطلب تضافر الجهود. وإن ما نشهده اليوم من تجاوب مع الحاجة الملحة لإصلاح هذه القنطرة يُبرز وعياً جماعياً بأهمية البنية التحتية في ربط القرى والمدن. لعل الأيام القليلة القادمة تحمل خبر البدء في ترميم هذا الممر الحيوي، لتبقى قلعة السراغنة كما عهدناها: أرضاً قوية بشعبها، متعاونة في محنتها، متفائلة بغدٍ أكثر أمناً وسهولة.