اختناق مروري وخسائر تجارية بسبب بطء أشغال شارع حيوي بقلعة السراغنة

الانتفاضة // الحجوي محمد

يعيش شارع الجيش الملكي بقلعة السراغنة، أحد أبرز المحاور الحيوية بالمدينة، حالة من الارتباك المروري الحاد جراء بطء وتيرة أشغال إعادة تهيئته، مما أثار استياء واسعا بين مستعملي الطريق من سائقين وتجار وراجلة.

ويعرف الشارع، الذي انطلقت به مشاريع تأهيل منذ مدة، ازدحاما خانقا يعيق حركة المرور والجولان، خاصة في أوقات الذروة، نتيجة سوء تدبير مراحل الأشغال وغياب تنظيم مؤقت لحركة السير، مما تسبب في تضرر مركبات المواطنين، لاسيما سيارات الأجرة الصغيرة التي تجد صعوبة في الولوج إلى محطاتها.

إلى جانب المعاناة المرورية، يعاني أصحاب المحلات التجارية الواقعة على طول الشارع من خسائر مادية، بعد أن أدت الأشغال إلى إغلاق واجهات محلاتهم لفترات طويلة، مما أثر سلبا على نشاطهم التجاري اليومي، في ظل تراجع عدد الزبائن وعرقلة الوصول إلى المتاجر.

وفي ظل استمرار هذه الوضعية، يطالب السائقون والتجار بضرورة مضاعفة الجهود للإسراع في استكمال المشروع، مع إعادة النظر في طريقة إنجاز الأشغال بما يخفف الازدحام ويضمن سلامة المارة والمركبات، خاصة أن الشارع يُعتبر شريانا رئيسيا يربط بين أحياء كثيرة بالمدينة.

كما يُنتظر أن يساهم تسريع وتيرة العمل في هذا المحور الحيوي في تحسين انسيابية الحركة، وتقليل الضغط على الشوارع المجاورة، إلى جانب إنقاذ ما يمكن إنقاذه من النشاط التجاري الذي تضرر بشدة جراء التأخير الحاصل، دون المساس بجودة التهيئة المقررة.

التعليقات مغلقة.