الانتفاضة / حفصة تيوكي / صحفية متدربة
طالت زيادات جديدة أثمنة بيع ثلة من المواد الاستهلاكية بالمملكة ،بما في ذلك الأكياس القماشية والورقية، إلى جانب البلاستيكية، وذلك منذ متم شهر رمضان الماضي.
وأجمعت مصادر مهنية متطابقة، برصد زيادات قدرت بقرابة 15 درهما لكل رزمة أكياس قماشية تضم 50 وحدة، في وقت تخطى فيه ثمن الكيلوغرام الواحد من الأكياس البلاستيكية عتبة 40 درهما بقفزة استثنائية تجاوزت حاجز الـ 30% في خضم توالي التدابير الرامية لمحاصرة رواجها في الأسواق الوطنية.
أثارت هذه الزيادات ردود فعل متباينة بين فاعلي قطاع تجارة القرب، في ظل غياب معطيات دقيقة تفسر أسبابها، وسط ترجيحات تربطها بشبهات احتكار، أو بتداعيات تعثر الإمدادات من الخارج، إلى جانب ارتفاع كلفة المواد الأولية.
و سجلت الأكياس القماشية طفرات سعرية متفاوتة بناء على جودتها وسعتها بالموازاة مع تخطي أثمنة الأكياس البلاستيكية المعتمدة بشكل واسع من طرف التجار المتجولين عتبة 40 درهما للكيلوغرام الواحد.
و أوردت مصادر من داخل القطاع موجة رفض واسعة لدى الزبائن لمبدأ استخلاص واجب الأكياس القماشية مثلما هو متعارف عليه في المساحات التجارية الكبرى، بعدما بات من المألوف لديهم تأمينها من طرف أرباب المحلات كخدمة مجانية.
التعليقات مغلقة.