ساكنة القصر الكبير تشتكي “تجاهل” البرلمانية زينب السيمو

الانتفاضة // أسليم عبد القادر

​في الوقت الذي ينتظر فيه المواطن البسيط من ممثليه في المؤسسة التشريعية أن يكونوا “آذاناً صاغية” وهمزة وصل حقيقية مع الإدارة، تطفو على السطح بمدينة القصر الكبير موجة من الاستياء تجاه البرلمانية زينب السيمو، عن حزب التجمع الوطني للأحرار.
​أرقام هاتفية للتواصل.. أم “للاستهلاك الانتخابي”؟
​تداولت منصات التواصل الاجتماعي ومجموعات محلية بمدينة القصر الكبير صوراً ورسائل عتاب قوية موجهة للبرلمانية السيمو، تتهمها بـ “التملص من التواصل” مع الساكنة. وحسب ما نقله نشطاء، فإن البرلمانية قامت في وقت سابق بتوزيع أرقام هاتفية خاصة بها على المواطنين كبادرة لتقريب الإدارة وفتح باب الحوار، إلا أن الواقع كشف عن “جفاء” غير متوقع؛ حيث يشتكي الكثيرون من عدم ردها على المكالمات أو التفاعل مع القضايا المستعجلة.
​”توزع الوعود والأرقام في اللقاءات، وعندما نحتاجها في أزماتنا نجد الهواتف خارج التغطية أو رنيناً بلا جواب”.. هكذا لخص أحد المتضررين الوضع.
​أزمة النقل الصحي.. مريض يبحث عن “سيارة الجماعة”
​وفي سياق متصل، أثارت واقعة تعثر نقل مريض من القصر الكبير إلى مستشفى طنجة عبر “سيارة الجماعة” سخطاً واسعاً. وأشارت تدوينات “عاجلة” تم تداولها (كما يظهر في الصورة المرفقة) إلى أن عائلة مريض وجدت صعوبة بالغة في تأمين وسيلة نقل رسمية تابعة للجماعة، وهو ما وضع “شعار القرب” الذي ترفعه النخبة السياسية بالمدينة، وعلى رأسها عائلة السيمو (التي تجمع بين البرلمان ورئاسة المجلس البلدي)، على محك الحقيقة.
​تساؤلات مشروعة
​يطرح هذا “الصمت الهاتفي” تساؤلات جوهرية حول الجدوى من توزيع أرقام التواصل إذا لم تكن لخدمة المواطن في لحظات الضعف والحاجة، خاصة في ملفات حساسة كالصحة والنقل الطبي.

ويرى مراقبون محليون أن تكدس المهام بين العمل البرلماني والنشاط الحزبي لا يبرر “تجاهل” نداءات المواطنين الذين وضعوا ثقتهم في صناديق الاقتراع.
​خاتمة
​يبقى حق الرد مكفولاً للسيدة البرلمانية لتوضيح وجهة نظرها حول هذه الاتهامات، في ظل تزايد الاحتقان الشعبي الذي يطالب بـ “أفعال لا أقوال”، وبسياسة تواصلية حقيقية تتجاوز التقاط الصور وتوزيع الوعود في المناسبات.

التعليقات مغلقة.