عبر بلاغ .. المغرب الفاسي يحتج على البرمجة والتحكيم ويطالب بإنصافه في البطولة!

الانتفاضة // إلهام أوكادير

صعّد نادي المغرب الرياضي الفاسي من لهجته تجاه عدد من القرارات التنظيمية والتقنية التي رافقت مباريات الفريق منذ انطلاق الموسم الكروي الجاري، معبّراً عن استيائه مما اعتبره اختلالات تمسّ مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية الوطنية.

وقد جاء موقف الفريق الفاسي في بلاغ رسمي أكد فيه أن الصمت لم يعد معمولا به في ظل ما يتكرر من وقائع، يرى أنها أثرت بشكل مباشر على مساره التنافسي داخل البطولة، داعياً في الوقت ذاته، إلى ضمان العدالة والشفافية في تدبير المنافسات الكروية.في الوقت ذاته، سلط النادي الضوء على ما وصفه بارتباك واضح في برمجة المباريات، مستحضراً التغيير الذي طال توقيت المواجهة الأخيرة أمام “أولمبيك الدشيرة” دون تقديم توضيحات كافية، وهو ما انعكس، بحسب البلاغ، على استعدادات الطاقم التقني وترتيبات التنقل والحجوزات الخاصة بالفريق.

كما أشار “الماص” عبر ذات البلاغ إلى أن التّوقفات الطويلة والمتكررة التي فرضت على الفريق خلال فترات من الموسم، دون أن تشمل أندية أخرى بنفس الوتيرة، أثرت سلباً على نسق المنافسة وعلى جاهزية اللاعبين.
أما على مستوى البنية التحتية، فقد عبّر النادي عن استغرابه من إستمرار إغلاق المركب الرياضي بفاس، معتبراً أن هذا القرار ألحق أضراراً مالية كبيرة بالفريق وحرمه في الوقت نفسه من الدعم الجماهيري الذي يشكل أحد عناصر قوته داخل الميدان.إلى جانب ذلك، أوضح البلاغ أن اضطرار الفريق إلى خوض مبارياته في ملعب الحسن الثاني ظل يمثل تحدياً إضافياً، رغم أن إدارة النادي كانت قد قبلت في وقت سابق قرار إغلاق المركب، دعماً للمجهود الوطني المرتبط بالتحضيرات لاحتضان نهائيات كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”.

ولم يخف النادي الفاسي أيضاً امتعاضه من بعض الحالات التحكيمية التي اعتبرها مؤثرة في نتائج بعض المباريات، مشيراً إلى حرمان الفريق من ضربات جزاء وصفها بالمشروعة، فضلاً عن أعطاب تقنية طالت نظام حكم الفيديو المساعد (VAR) خلال بعض أطوار اللقاءات.

وفي السياق ذاته، أثار البلاغ مسألة تفاوت الظروف التقنية بين الملاعب، خاصة ما يتعلق بجودة البث التلفزيوني وعدد الكاميرات المعتمدة، وهو ما قد يؤثر – حسب النادي – على دقة بعض القرارات المرتبطة بلقطات التسلل.

وأكد نادي المغرب الرياضي الفاسي أن تاريخه ومكانته داخل الكرة الوطنية يفرضان ضرورة التعامل مع جميع الأندية على قدم المساواة، داعياً الجهات المشرفة على كرة القدم الوطنية، وفي مقدمتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى ضمان شروط تنافسية عادلة وواضحة للجميع.

وختم “الماص” بلاغه بالتأكيد على التزامه التام بمواصلة الانخراط في مسار الحكامة الرياضية وتطوير نموذج الشركة الرياضية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية، الرامية إلى الارتقاء بكرة القدم المغربية وتعزيز احترافيتها.

التعليقات مغلقة.