الانتفاضة // حسن عابد // إيطاليا
في لحظة تاريخية فارقة، يقف العالم على مفترق طرق غير مسبوق. تتداخل الزمات السياسية بالتحولت القتصادية، وتتقاطع التكنولوجيا مع المن القومي، بينما يعيش النسان حالة بحث عميق عن الاستقرار والمعنى.
لم يعد المشهد الدولي بسيطا أو أحادي التجاه؛ بل أصبح أقرب إلى لوحة معقدة تتغير ألوانها كل يوم نظام دولي يتشكل من جديد، منذ نهاية الحرب الباردة، قادت الوليات المتحدة النظام العالمي بوصفها القوة المهيمنة سياسيا، وعسكريا واقتصاديا.
غير أن العقد الخير كشف عن تحول تدريجي نحو عالم متعدد القطاب، تصعد الصين بثبات عبر مشروع اقتصادي وتقني واسع، بينما تحاول روسيا إعادة تثبيت موقعها الاستراتيجي في المعادلة الدولية.
إن الحرب الدائرة في أوكرانيا لم تكن مجرد صراع حدودي، بل اختبارا حقيقياا لتوازنات القوة في أوروبا والعالم، وأعادت إلى الواجهة مفاهيم الردع والتحالفات العسكرية وأمن الطاقة. في الوقت ذاته، تسعى قوى إقليمية في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللتينية إلى انتزاع أدوار أكبر داخل هذا النظام المتحول.
إنه انتقال من مرحلة ”القطب الواحد“ إلى مرحلة السيولة الستراتيجية، حيث تتبدل التحالفات بسرعة وتععاد صياغة المصالح وفق معايير براغماتية أكثر من كونها أيديولوجية
العلم: من ناقل للحدث إلى صانع للرواية
في قلب هذه التحولت، يقف العلم لعباا رئيسياا ل مجرد شاهد. لقد انتقل من كونه وسيلة لنقل الوقائع إلى أداة لبناء السرديات وتوجيه الدراك الجمعي. مع انتشار المنصات الرقمية، أصبح بإمكان أي حدث محلي أن يتحول في دقائق إلى قضية عالمية، فالذكاء الصطناعي، والخوارزميات، وتحليل البيانات الضخمة، كلها أدوات تعيد تشكيل مفهوم
الحقيقة.
لم يعد الصراع يدور فقط حول الرض أو الموارد، بل حول العقول والنطباعات من أن ينجح في صياغة الرواية الكثر إقناعا، يربح جزءا كبيرا من المعركة السياسية.
اقتصاد القلق وإعادة التموضع
اقتصاديا، يمر العالم بمرحلة إعادة تموضع دقيقة. آثار الجائحة العالمية، وأزمات الطاقة، وارتفاع معدلات التضخم، كشفت هشاشة سلسل المداد العالمية.
تتجه الدول اليوم إلى تعزيز الاكتفاء النسبي، وتقليص الاعتماد المفرط على السواق الخارجية في القطاعات الحساسة، في المقابل، يتصاعد الهتمام بالقتصاد الخضر، والطاقة المتجددة، والتحول الرقمي.
لم تعد المنافسة على النفط وحده، بل على البيانات والمعادن النادرة والتكنولوجيا المتقدمة. إنه تحول من اقتصاد العولمة المفتوحة إلى اقتصاد الأمن الإقتصادي
النسان في زمن التسارع
وسط كل ذلك، يقف النسان أمام عالم سريع اليقاع. تتزايد أسئلة الهوية والنتماء، وتتصاعد مخاوف فقدان الوظائف بسبب التمتة، وتتعمق الفجوة بين الشمال والجنوب. ومع ذلك، تظهر حركات شبابية عالمية تطالب بالعدالة المناخية والشفافية السياسية وحقوق الإنسانو المفارقة أن التكنولوجيا التي تعمق النقسام أحيانا، هي نفسها التي تمنح الفراد أدوات للتواصل والتنظيم والتأثير.
بين المخاطر والفرص
العالم اليوم ليس على حافة الإنهيار بقدر ما هو في مرحلة إعادة تشكيل شاملة. الزمات الحالية، قد تكون مخاضا لنظام دولي أكثر توازنا ، أو مدخل لفوضى ممتدة؛ ويتوقف المسار على قدرة الدول والمجتمعات على إدارة التحولت بعقلنية واستباقية الرهان الحقيقي ل يكمن فقط في قراءة المشهد، بل في الستعداد له.
فمن يمتلك المعرفة، ويستثمر في النسان، ويبني مؤسساته على أساس مرن، سيكون أقدر على الصمود والتأثير في عالم لا يعترف بالثبات في زمن التحولت الكبرى، لا مكان للحياد الطويل. فإما أن تكون فاعل في صياغة المستقبل، أو لا نثق في الوهم والخيال العلمي ، ولما لا ووضعنا فقير قبل التلقي لنتائجه السلبية وخاصة عد
حدوث الزمات ؟؟؟؟
لتيل ع أو كناقذ أجتماعي ، أو فاعل جمعوي ، أو كاتب للمقال ويبقى السؤال وجيها لدي كمتتبع كثرت مؤخرا من طغيان بعضنا ،ماعدى ا ، وكذلك لوضاعنا كشعوب عربيلة ،
خلقنا لخدمة السيلد البيض أو الشقر من وكذلك كدول لا ستفيذ من خيراتها أو ثرواتها ، وكأنها دون إستحياء لا يعطينا سوى خردة عسكرية ، أوكذلك لعطائنا الأمان وهو له غير
. عارف ، وهذه في قدره ، أو مقتنع به ، لأن أحواله أمضت قدما قريبة من الزوال
فإلى متى سنستفيق قبل فوات الأوان أطفال صغار بعد فوات المان يحكيها عنلا من مازالوا قيد الحياة أو من قرأووها.
التعليقات مغلقة.