الانتفاضة /// سمير شوقي
سبب نزول هذا الكلام هو إعلان رئيس وزراء السويد أولف كريستيرسون أمس الثلاثاء عن التزام السويد بتبني موقف الإتحاد الأوروبي الداعم لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
و هكذا تطوي سطوكهولم صفحة عصيبة في العلاقات الثنائية كادت معها سنة 2015 أن تعلن عن اعترافها بالجبهة الإنفصالية.
ولأن الحكومة السويدية آنذاك كانت يسارية اشتراكية، قررت الدولة المغربية إيفاد وفد مستقل (غير حكومي) من أحزاب يسارية (الإتحاد و التقدم و اليسار الإشتراكي) بقيادة نبيلة منيب. و قد كانت مبادرة ذكية جداً و الهدف محاولة إقناع الحكومة السويدية بعدالة قضيتنا تاريخياً و شرعياً و قانونياً من طرف أحزاب قريبة لها إيديولوجياً.
و قد كنتُ الصحفي المغربي الوحيد لتغطية الحدث ، لأنها كانت زيارة لا رسمية ولا معلنة، و عاينتُ الجهد الكبير الذي قام به الوفد المغربي و توج بتجميد قرار مملكة السويد.
ما عاينته في عين المكان من خلال اتصالاتي ببعض الصحفيين السويديين أنهم لا يعرفون شيئاً عن قضية الصحراء و أنهم يتبنونَ مواقفهم من خلال سردية البوليساريو الحاضر بقوة في عين المكان مقابل غياب تام للجانب المغربي الذي كان متواجداً فقط بقائم بالأعمال.
و قد كان لهذه الزيارة ما بعدها … و التتويج كان بقرار تاريخي أمس من طرف حكومة السويد.
التعليقات مغلقة.