السبيحي: الدينامية التي يعرفها “المصباح” تعكس عودة الثقة في مشروعه السياسي

الاننتفاضة

أكد توفيق السبيحي، الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بآسفي، أن الحزب استعاد عافيته التنظيمية والسياسية، وبات أكثر استعدادًا لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، داعيًا إلى تعزيز الانخراط الميداني والتواصل القريب من هموم المواطنينز
جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة العادية للجنة الإقليمية الموسعة المنعقدة يوم الأحد 23 فبراير الجاري بالمقر الإقليمي للحزب بآسفي.
وأوضح السبيحي، بحضور رؤساء الهيئات المجالية والمنظمات الموازية لحزب العدالة والتنمية بآسفي، أن الدينامية الإيجابية التي عرفها الحزب مؤخرًا، سواء على مستوى المجلس الوطني أو من خلال عمل الأمانة العامة والمجموعة البرلمانية، تعكس عودة الثقة في المشروع السياسي للحزب وقدرته على التفاعل مع قضايا الوطن والمواطنين.
وفي السياق ذاته، شدد المتحدث على أهمية المرحلة المقبلة، خاصة ما يتعلق بالتحضير للاستحقاقات الانتخابية، مبرزًا ضرورة التتبع الدقيق للوائح الانتخابية وضمان نزاهة المساطر المعتمدة، مع التنبيه إلى بعض الاختلالات المرتبطة بالتسجيل عبر المنصات الرقمية، والتي قد تمس بمصداقية العملية الانتخابية إن لم يتم تداركها.
وتوقف السبيحي عند عدد من القضايا المحلية التي تهم إقليم آسفي، وفي مقدمتها ما وصفه بغياب العدالة المجالية والتنموية، لاسيما في ما يتعلق بتداعيات الكوارث الطبيعية، مطالبًا بإنصاف الساكنة والتجار والمدينة العتيقة من خلال إدراج الإقليم ضمن البرامج والدعم المخصص للمناطق المتضررة.
كما عبّر الكاتب الإقليمي عن موقف الحزب الداعم للقضايا العادلة، وفي مقدمتها التضامن المستمر مع الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن هذا الموقف ثابت ومبدئي ويجد صداه في مختلف بيانات ومواقف الحزب وقياداته.
وعلى المستوى التنظيمي، دعا السبيحي عموم الهيئات المجالية والموازية لحزب العدالة والتنمية بآسفي إلى مزيد من التعبئة والعمل المشترك، والانفتاح على المواطنين، وتفعيل آليات التأطير والترافع، معتبرًا أن استعادة ثقة الشارع تمر عبر الحضور الفعلي في الفضاء العمومي والدفاع عن قضايا الساكنة بجرأة ومسؤولية.
القيادي الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بآسفي أكد في كلمته أن المرحلة تتطلب نفسًا نضاليًا جديدًا وعملًا جماعيًا منظمًا، من أجل إعادة الاعتبار للعمل السياسي الجاد، وخدمة الصالح العام، والاستجابة لتطلعات المواطنين في التنمية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

التعليقات مغلقة.