“زيرو ميكا”.. وبالمقابل “زيرو درهم” في الجيب!

الانتفاضة

​يبدو أن السلطات الموقرة قررت أن تخوض “معركة مقدسة” في هذا الشهر الفضيل، لكن ليس ضد حارقي الجيوب من المضاربين، بل ضد “الميكا”!
​بينما تقف الأم المغربية مذهولة أمام “بورصة الطماطم” التي تفوقت على أسهم “وول ستريت”، وتتأمل حبة البصل وكأنها قطعة من “الكريستال”، جاء الفرج.. السلطات اكتشفت أن العدو الحقيقي الذي يهدد استقرارنا هو كيس بلاستيكي!
​مقارنة بسيطة من واقع “القفة”:
​المواطن: “سعادة القائد، اللحم وصل لثمن خيالي، والخضرة ولات كتشوف فيها غير بالعين!”
​السلطات: “سكت! واش معندكش فكرة شحال كتاخد الميكة باش تدبل؟”
​المواطن: “ولكن راه حتى أنا دبلت بسبب هاد الغلاء!”
​السلطات: “المهم هو البيئة.. غدا نحيدو ليك الميكة، والسلعة أصلاً غالية بزاف لدرجة ما غتحتاج لا ميكة لا قفة.. غتهز حبة حبة في يدك!”
المنطق العجيب:
​يبدو أن الخطة هي كالتالي: بما أن المواطن لم يعد يملك ما يشتري، فلماذا نترك “الميكا” تلوث البيئة؟
​الأسعار: شاعلة نار (ممنوع اللمس).
​الميكا: ممنوعة (ممنوع الحمل).
​النتيجة: رياضة المشي في الأسواق بأيدي فارغة.. حفاظاً على الصحة والبيئة!
​”شكراً للسلطات على حماية كوكب الأرض، أما جيوبنا فالله غالب.. المهم نتمشاو في “المارشي” وحنا واثقين باللي البيئة في أمان، واخا الكرش كاتدعي فينا!”
​شاركونا: واش حتى نتوما بانت ليكم الحملة على “الميكا” في هاد الوقت بالذات عندها معنى عميق؟

التعليقات مغلقة.