الانتفاضة /////////////// مولاي المهدي سابق
أولا وقبل الخوض في علاش وكيفاش … عندي سوال علاش أي واحد إنتقل من اليسار وأفكار اليسار و خطاب اليسار والديمقراطية، و إتجه نحو المخزن و أصبح مثلا على رأس وزارة بحال عبد اللطيف وهبي أو زهراش مثلا أو الصبار لي حطوه على رأس المجلس الوطني لحقوق الانسان أو يحصل على أي إرتباط من الارتباطات كايولي مخزن كثر من المخزن، دافقير نموذج من هاذ النماذج لي إذا سولتي عليه قدماء الحزب الاشتراكي الموحد أي ناس المنظمة يعرفونه حق المعرفة من نهار تسلط بهم حتى نهار سالا، هاهو الآن مخزن كثر من المخزن ويتهجم على الدكتور عبد الله ساعف الذي لن أقول لكم مكانته فقط لأنني حاورته في بودكاست جدل وجاسلته مرتين، لكن النخبة ديال لبلاد تعرف من درسهم الدكتور عبد الله ساعف ومن يدرس الآن وماغاديش نݣول لحفظ مقامات الناس لأن المجالس أمانات…
عفاكم خلينا نحطو النقاش بهدوووء
اليسار الديمقراطي فالمغرب راه ماشي غير برنامج سياسي مبني على خط سياسي وإيديولوجي لا رموز اليسار المغربي يعتبرونه هوية أخلاقية، ثم نقد للسلطة، وبعدها دفاع عن العدالة الاجتماعية،وهذا هو مايقال عليه المعارضة وخطاب المعارضة.
لكن ملي شي واحد كيخرج من هاد الموقع وكايولي دافقير ويمشي يقرب للسلطة، راه ما كيبدلش غير الخطاب، كيعاود يعرف راسو علنا للناس …
هذا يسمى في علم النفس “المبالغة التعويضية”: معناه المعارض حينما يقترب للسلطة كيكون تحت ضغط الشبهة، فيبالغ فتبني خطابها ويدافع عليها أكثر من رجالات السلطة نفسهم، باش يثبت أن التحول لي وقع ليه في حياته ماشي انتهازية بل “اكتشاف للحقيقة” يعني حنا بالنسبة ليه أغبياء ولم نتطور..
كاين أيضا منطق الحقول، كل ساحة لها رأسمالها الرمزي. فاليسار مثلا الرأسمال هو النقد وفحقل السلطة هو القرب من القرار يعني كايولي عندك رمزية تاع القرب شبكات مصالح، معناه ملي كتبدل الساحة خاصك تراكم رأسمال جديد، وأسرع طريقة هي الحماس الزايد ديال السلطة والدفاع عليها من لخر أتولي مخزن كثر من المخزن معناه إصنع لك تحول صاحب..
لكن ماخصناش نساو البعد البنيوي، المخزن نسق تاريخي متجذر قائم على الاستمرارية والبراغماتية وبعض اليساريين مثلا كيقتانعو أن التغيير من الداخل أنجع، لكن المشكل ملي كيتحول هاد الخيار لاندماج كامل مع منطق الضبط أي المخزن بدل الإصلاح، المهم الناس كايعياو.
السياسة مجال مصالح، والناس ماشي ملائكة أه ماشي مشكل كلها وجهده تقدر تݣوليا ماشي كل من غادر اليسار ولى “مخزني أكثر من المخزن” واخا نبيل بنعبد الله ݣاليهم إذا كان جطو مخزن أنا مخزن كثر من المخزن،
التحول ماشي مشكل نسميوه تحول ماشي خيانة فحد ذاتو تطور حنا مابغيناش نتطورو مزيانة هاذشي، ولكن راه وضعكم كيولي مثير للريبة ملي كيجي بنبرة استعلاء على الماضي أو بحماسة دفاعية مفرطة.
السؤال الأعمق ماشي على الأشخاص، بل علاش المعارضة كتفقد ناسها، وعلاش حقل السلطة كينجح يستوعبهم. هنا كيبان أن القضية مرتبطة ببنية اللعبة السياسية نفسها، ماشي غير بنوايا الأفراد.
للأسف كلها وهمو ونزيد نݣوليك يا يونس وتقبل رأي في إطار حرية التعبير، لا الطوزي ولا عبد الله ساعف ولا شي أكادميين ومفكرين حاكمينها في المشرق العربي, راه مستافدة منهم غير الأجهزة الأمنية والسلطة، كلهم بحال بحال.
التعليقات مغلقة.