المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة يطيح بعصابتين مسلحتين يتزعمهما ‘ولد زهيرة’ و مجينينة’

الانتفاضة == اميمة السروت 

تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة أخيرا من القبض على عصابتين إجراميتين الأولى صبيحة يوم السبت 07 فبراير 2026 والثانية صبيحة يوم الأحد الموالي، هاتان العصابتان هزتا ضواحي العاصمة الاقتصادية بعد سلسلة من الاعتداءات المسلحة التي استهدفت السكان والمارة على حد سواء.

العصابتان اعتمدتا في تنفيذ عملياتهما على الكلاب الشرسة من فصيلة “بيتبول” و”مالينوا” بالإضافة إلى إشهار السيوف لشل حركة وردود فعل الضحايا، سواء كانوا راجلين أو على دراجات نارية.

وحسب مصادر مطلعة، فإن الموقوفين الستة كانوا ينفذون عملياتهم بعناية واحترافية فائقة، مستغلين جنح الظلام وأوقات الفجر وظلمة المساء للتربص بالضحايا، مستخدمين الأقنعة لإخفاء هوياتهم عن أعين السكان والمصالح الأمنية، مما صعب إمكانية التعرف عليهم والوصول إليهم في البداية. ومما أدى إلى تردد العديد من الضحايا في تقديم شكايات.

وقد قاد العملية الميدانية السيد يونس عاكفي، قائد المركز القضائي ببوسكورة، بالتنسيق مع السيد وليد عطاف، قائد السرية بالنيابة، وتحت إشراف الكولونيل ماجور عبد الكريم زريوح، القائد الجهوي للدرك الملكي بالبيضاء، ما أتاح مباغتة المشتبه بهم دون أن يجدوا فرصة للفرار أو المقاومة.*

وقد أسفرت العملية عن استرجاع 6 دراجات نارية مسروقة، ومبالغ مالية كبيرة، ومجوهرات نسائية.

وتعد هذه العملية الأمنية “ضربة معلم” لعناصر المركز القضائي ببوسكورة، حيث أرسلت رسالة قوية لكل من يحاول تهديد سلامة المواطنين، مؤكدة أن الجهات الأمنية لن تتهاون مع أي شكل من أشكال الجريمة المنظمة.*

وبعد انتهاء مدة الحراسة النظرية، تم إحالة الموقوفين المتورطين في هذه الأفعال الإجرامية على أنظار السيد الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حيث تمت متابعتهم بتهم ثقيلة.

وفي ختام هذه العملية الناجحة، التي خلفت ارتياحا كبيرا لدى الساكنة المحلية ولدى الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد في شخص أمينها العام السيد نبيل وزاع تم التعبير عن الإشادة بالمجهودات التي بذلها المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة، مؤكدين أن هذه العمليات تعكس الاحترافية العالية للعناصر المتدخلة وحرصها الدائم على الحفاظ على النظام العام والتصدي للخارجين عن القانون.

التعليقات مغلقة.