بنت الباشا…”من الحصاد.. للذبيحة!”

الانتفاضة %%% شاكر ولد الحومة 

بسبب التحولات السياسية التي تعرفها الساحة السياسية المغربية عموما والتي تشي بأن لا شيء في المغرب على ما يرام بسبب البوتيكية السياسية والمكر السياسي والعفن الذي يطال معظم الأحزاب السياسية في المغرب إلا ما رحم ربك وقليل ما هم.

وخير مثال على ذلك حزب التريبورتور…عفوا حزب التراكتور وما يلاحقه من خطيئة النشأة وسيطرة الاعيان وأصحاب الشكارة فضلا عن ذهاب عدد كبير من منخرطيه إلى السجن بسبب الفساد والافساد.

خاصة وأن بنت الباشا لم تعمل شيئا يذكر على الرغم من تقلدها لمنصب المنسقة، ووزيرة الإسكان والتعمير وسياسة المدينة.

إلا أن ضحايا زلزال الحوز وضحايا الفياضانات بآسفي والقصر الكبير ومعاناة مغاربة الجبل والهامش وغير ذلك لازالوا في حيص بيص مما جعل من المرأة الحديدية مثار جدل قائم إلى حدود كتابة هذه السطور.

​فيا أمة ضحكت من “تراكتورها” الأمم! بالأمس القريب، كنا نشتكي من غلاء “المطيشة” والمازوط، فإذا بنا نجد أنفسنا أمام مشهد سينمائي بامتياز في ملتقى حزبي، بطلته السيدة فاطمة الزهراء المنصوري.

​الحكاية وما فيها، أن “باميي” الأصالة والمعاصرة قرروا يطبقوا شعار “التغيير من الجذور”، لكن يبدو أنهم فهموا الموضوع “من الحنجرة” وليس من الجذور! فبينما كان السيد عبد اللطيف وهبي (صاحب مقولة “أنا كنعرف تقاشر المغاربة”) يوزع الابتسامات، فاجأتنا “العمدة” بحركة “الذبح” الشهيرة بِيَدِها.. هكذا، بكل عفوية “منصورية”!

​ تحليل “الذبيحة” السياسية:

​وهبي كان كيشوف: مسكين وهبي، كان كيسحاب ليه “التراكتور” كيحرت الأرض، صدق التراكتور باغي يدير “العيد الكبير” في الحزب قبل الوقت!

​الرسالة المشفرة: هل هي إشارة لخصوم الحزب؟ أم هي نبوءة بما سيقع لـ “تقاشر” وهبي في التعديل الحكومي القادم؟ أم مجرد “غمزة” حركية تعني: “صافي، هادشي اللي عطى الله والشركة سالات”؟

​الجمهور المسكين: المغاربة شافوا الحركة وقالوا بصوت واحد: “ومشينا فيها!”. وحنا اللي كنا كنسحابو بلي السياسة فيها “تدافع”، صدق فيها “تذابح” (بالإشارات طبعاً، باش منغرقوش في التفاؤل).

من “تراكتور” كيحرت لـ “تراكتور” كينحر!

​الغريب في الأمر، أن الحزب اللي الشعار ديالو “الجرار”، خاصو يكون كيهضر على الزرع والحرث والتنمية. لكن يبدو أن “الميكانيك” ديال الجرار تبدل، وولات فيه “موس” حادة في بلاصة “السكة”.

​السؤال اللي كيطرح راسو: واش السيدة المنصوري كانت كتقصد بلي “الماتش سلا”؟ ولا كانت كتدرب على طريقة التعامل مع المعارضة في البرلمان؟

​ملاحظة للمناضلين: المرة الجاية فاش تمشيوا لملتقى حزبي، لبسوا “كوليي” من حديد، راه “الأصالة” ولات فيها “الذبيحة” و”المعاصرة” ولات فيها “سير الله يسهل عليك”.

بقي أن نشير إلى أن مدينة مراكش والتي تنتمي لها هذا المخلوقة وتسير شؤونها وتدبر أمورها لا تزال في عداد الدواوير التي لا هي تقدمت كما يدعون واصبحت عالمية ولا هي قطعت مع البداوة في مختلف المجالات والميادين للأسف الشديد.

التعليقات مغلقة.