الانتفاضة/ سلامة السروت
يعد محمد شوكي، المزداد سنة 1977، أحد أبرز الوجوه السياسية والاقتصادية في المغرب، فهو يجمع بين الخبرة الدولية في المجال المالي والاستثماري، والمسار السياسي الوطني العريق. خريج جامعة الأخوين بإفران، ويحمل شهادة الخبرة الدولية في التحليل المالي، إلى جانب مجموعة من الشهادات الدولية في المالية والاستثمار، ما أهله لشغل عدة مناصب عليا في شركات كبرى ومصارف بالمغرب والإمارات العربية المتحدة ومصر. هذه التجربة المهنية منحته رؤية استراتيجية وقدرة على اتخاذ القرارات الاقتصادية الصائبة، سواء على مستوى القطاع الخاص أو السياسات العمومية.
ولد محمد شوكي في أسرة سياسية وطنية، حيث يعد والده الحاج أحمد شوكي نائبا برلمانيا سابقا وقيدوما سياسيا بإقليم بولمان وداخل جهة فاس – مكناس، كما أنه حفيد الشيخ علي أوميمون آيت بنعيسى، أحد شهداء إيموزار مرموشة. هذا الخلفية التاريخية والسياسية منحت محمد شوكي شعورا مبكرا بالمسؤولية الوطنية وروح القيادة، وأكدت عليه القيم الديمقراطية والخدمة العامة منذ صغره.

سياسيا، يشغل محمد شوكي اليوم منصب عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ومنسقا جهويا للحزب لجهة فاس – مكناس. وقد حاز على ثقة المواطنين في إقليم بولمان بفوزه الكاسح بمقعد نيابي بعدد أصوات يقارب 29,000 صوت، ما يعكس تقدير الشعب المغربي لمساره وكفاءته.
خلال النصف الأول من الولاية التشريعية الحالية، شغل محمد شوكي رئاسة لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، وهي لجنة مركزية في متابعة السياسات الاقتصادية والمالية للدولة. وقد لعب دورا مهما في تقييم المشاريع الحكومية، ومناقشة القوانين المالية، وتعزيز التوازن بين الاستثمار والتنمية الاقتصادية المستدامة، ما أكسبه سمعة قوية بين البرلمانيين والمختصين.
لاحقا، انتخب محمد شوكي رئيسا لفريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، وهو منصب يتطلب قيادة سياسية رصينة، وقدرة على التنسيق بين أعضاء الفريق، وصياغة استراتيجيات لدعم القرارات الاقتصادية والسياسية للحزب داخل البرلمان. هذا المنصب يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل حزبه، وقدرته على الجمع بين الخبرة المهنية والتجربة السياسية لصياغة حلول عملية لتحديات التنمية الوطنية.

محمد شوكي يمثل نموذجا للسياسي العصري، الذي يجمع بين الكفاءة المهنية، والخبرة الدولية، والالتزام الوطني، مع الحفاظ على قيم الأسرة والوطن. مساره السياسي والاقتصادي يعكس اهتمامه بالتنمية الشاملة، وبناء مجتمع قادر على مواكبة التطورات الاقتصادية والاجتماعية، وهو بذلك يظل أحد أبرز القادة الشباب في المغرب الذين يجمعون بين الخبرة والكفاءة والتفاني في خدمة وطنهم.
التعليقات مغلقة.