الانتفاضة/ سلامة السروت
اختتمت مؤخرا تصفيات شمال إفريقيا المؤهلة للبطولة الإفريقية للمدارس لكرة القدم، المزمع إقامتها بجمهورية مصر العربية، بمشاركة منتخبات مصر والمغرب والجزائر وتونس، في منافسات قوية عكست المستوى المتصاعد لكرة القدم المدرسية في المنطقة. وقد أسفرت هذه التصفيات عن نتائج لافتة أكدت من جديد التفوق المغربي الواضح على مستوى شمال إفريقيا، سواء في فئة الفتيان أو الفتيات.
ففي فئة الفتيان، بصم المنتخب المغربي على مشاركة استثنائية، حيث تمكن من التتويج بكأس البطولة ونيل الميدالية الذهبية عن جدارة واستحقاق، بعد أداء قوي ومنظم طيلة أطوار المنافسة. ولم يكتفِ الفتيان المغاربة باللقب فقط، بل حصدوا أيضا جوائز فردية مهمة، أبرزها جائزة أحسن هداف في البطولة مناصفة بين لاعبين مغربيين، إضافة إلى جائزة أحسن حارس مرمى، وهو ما يعكس التكامل الكبير بين الأداء الجماعي والتألق الفردي داخل المنتخب.
أما في فئة الفتيات، فقد واصل المنتخب المغربي سيطرته المطلقة، بعدما توج هو الآخر بكأس البطولة والميدالية الذهبية، مؤكدا تفوقه الفني والتكتيكي. كما حصدت اللاعبات المغربيات جوائز فردية مرموقة، تمثلت في جائزة أحسن لاعبة في البطولة وأحسن حارسة مرمى، ما يعكس المستوى العالي الذي بلغته كرة القدم النسوية المدرسية بالمغرب.
وفي المقابل، حل منتخب الجزائر فتيان في المركز الثاني، ليحرز الميدالية الفضية، كما توج أحد لاعبيه بجائزة أحسن لاعب في البطولة، في اعتراف بمستواه المتميز. كما احتل المنتخب الجزائري فتيات المركز الثاني، ونال الميدالية الفضية، بعد منافسة قوية مع المنتخب المغربي.
أما المنتخب المصري، البلد المنظم للتصفيات، فقد جاء في المركز الثالث في فئتي الفتيان والفتيات، مكتفيا بالميداليتين النحاسية. ورغم ذلك، نال المنتخب المصري جائزة الروح الرياضية في الفئتين، وهو تتويج يعكس القيم الأخلاقية والرياضية التي أبان عنها اللاعبون واللاعبات طيلة المنافسات.
وتؤكد هذه النتائج، مرة أخرى، التفوق المغربي اللافت في رياضة كرة القدم على مستوى شمال إفريقيا، حيث يواصل اللاعبون واللاعبات المغاربة إثبات جدارتهم وقدرتهم على المنافسة والتتويج، ما يعزز مكانة المغرب كقوة كروية إقليمية، ويجعلهم بحق أسياد المستديرة في المنطقة دون منازع.
التعليقات مغلقة.