هل يواجه حكيمي وصيباري عقوبات انضباطية بعد جلسات الاستماع؟

الانتفضة // نور الهدى العيساوي

باشرت لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) جلسات الاستماع المرتبطة بالأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جمع بين المنتخبين المغربي والسنغالي، وذلك خلال اجتماع عُقد زوال يوم الثلاثاء عبر تقنية الاتصال المرئي.
وشملت جلسات الاستماع من الجانب المغربي عميد المنتخب أشرف حكيمي ولاعب الوسط إسماعيل (إبراهيم) صيباري، على خلفية الواقعة التي باتت تُعرف إعلاميًا بـ“حادثة المنشفة”، بعد رصد تواجدهما خلف مرمى المنتخب السنغالي إلى جانب الحارس الاحتياطي خلال أطوار المباراة. وقد أثارت الحادثة جدلًا واسعًا، خاصة في ظل ما رُوّج حول ارتباطها بممارسات غير رياضية، وهو ما دفع اللجنة إلى فتح تحقيق رسمي بشأنها.
وحضر جلسة الاستماع إلى جانب اللاعبين كل من الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم طارق نجم، والممثل القانوني للجامعة، في إطار مواكبة الملف والدفاع عن الموقف المغربي.
وفي المقابل، استمعت لجنة الانضباط لعدد من الأطراف من الجانب السنغالي، من بينهم مدرب المنتخب بابي بونا ثياو، وعميد الفريق ساديو ماني، والحارس إدوارد ميندي، إضافة إلى لاعبين آخرين، فضلًا عن ممثلين عن الاتحاد السنغالي لكرة القدم.
وتركزت مناقشات اللجنة، التي امتدت لساعات، بشكل أساسي على واقعة انسحاب لاعبي المنتخب السنغالي من أرضية الملعب وعودتهم إليها بعد توقف دام حوالي 15 دقيقة، وهي الحادثة التي اعتُبرت الأكثر خطورة وتأثيرًا على السير الطبيعي للمباراة النهائية.
ووفقًا لمعطيات من داخل الملف، تواصل لجنة الانضباط دراسة جميع الوقائع بعناية، بما في ذلك التسجيلات المصورة من كاميرات الملعب والتقارير الرسمية، قبل اتخاذ أي قرارات نهائية. ومن المرتقب أن تُعلن الكاف عن مخرجات التحقيق والعقوبات المحتملة في غضون 48 ساعة.
وفي انتظار القرار الرسمي، يُنظر إلى ملف “المنشفة” باعتباره أقل تأثيرًا مقارنة بملف انسحاب المنتخب السنغالي، غير أن أي عقوبات محتملة قد تكون لها انعكاسات على صورة الأطراف المعنية، في واحد من أكثر نهائيات كأس أمم إفريقيا إثارة للجدل.

التعليقات مغلقة.