الصحافي الرياضي نجيب السالمي في ذمة الله

الانتفاضة

ودعت الساحة الإعلامية الوطنية، اليوم الأحد 25 يناير 2026، أحد أعمدة الصحافة الرياضية المغربية، الصحفي سعيد حجاج المشهور بلقب “نجيب السالمي”، الذي انتقل إلى رحمة الله بعد معاناة مع المرض، مخلفاً وراءه مسارا مهنيا حافلا امتد لعقود.

ويعد الراحل من القامات التي شكلت تاريخ الصحافة الرياضية الوطنية،من خلال توليه مسؤولية رئاسة الجمعية المغربية للصحافة الرياضية في الفترة الممتدة ما بين 1993 و2009، وهي الفترة التي رسخت مكانته كأحد الوجوه المرجعية في هذا المجال.

واستطاع السالمي أن يفرض اسمه كأحد الأصوات المؤثرة في الرأي العام الرياضي المغربي من خلال عمله رئيسا للقسم الرياضي بجريدة “لوبينيون” لسنوات طوال، فضلا عن مشاركاته المنتظمة في برنامج “ديكريبتاج”، الذي كان يقدم من خلاله ملاحظات ثرية تربط الأحداث الرياضية بالسياقات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

وتعود بدايات المسار المهني للفقيد إلى سن مبكرة بجريدة “لوبينيون”، إذ عمل في مستهل مشواره كمصحح لغوي، غير أن كفاءته العالية وثقافته الواسعة لفتت الأنظار إليه سريعا، ليتدرج في المسؤوليات ويصبح مسؤولاً عن القسم الرياضي وهو لا يزال في مقتبل العمر، ليظل وفيا لمهنته وعطائه حتى وافته المنية اليوم.

وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم ابراهيم السروت مدير العام ومدير نشر لجريدتي الانتفاضة الورقية والالكترونية أصالة عن نفسه، ونيابة عن طاقم جريدة الانتفاضة بأحر التعازي والمواساة القلبية إلى عائلة الفقيد الصغيرة والكبيرة خاصة، وإلى الجسم الصحفي عامة، راجين من العلي القدير ان يتغمد الفقيد برحمته ويسكنه فسيح جنانه مع الصديقين والشهداء والصالحين في جنات النعيم. وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

رحم اله الفقيد. إنا لله و إنا إليه راجعون.

التعليقات مغلقة.