الانتفاضة/ أميمة السروت
في إطار تنفيذ برنامج التأهيل والتمكين الاقتصادي للنساء حاملات المشاريع ودعم التعاونيات بجهة مراكش-آسفي، تنظم المنسقية الجهوية لوكالة التنمية الاجتماعية بمراكش، بشراكة مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وولاية جهة مراكش-آسفي، ومجلس جهة مراكش-آسفي، يوم الأربعاء 28 يناير 2026 بالمركب الإداري والثقافي محمد السادس لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حفلًا لتسليم شواهد الاستفادة من تمويل البرنامج لفائدة 436 تعاونية على مستوى الجهة.
ويأتي هذا البرنامج، الذي أُطلق في إطار اتفاقية شراكة بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وولاية جهة مراكش-آسفي ومجلس الجهة ووكالة التنمية الاجتماعية، استجابة للحاجة الملحة لدعم النساء حاملات المشاريع وتمكينهن اقتصاديا واجتماعيا. ويهدف البرنامج إلى تأهيل النساء ومواكبتهن في مسلسل التمكين الاقتصادي، ودعم التعاونيات عبر توفير التمويل، والإرشاد التقني، وتعزيز قدراتهن على تسيير مشاريعهن بكفاءة، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة على مستوى الجهة.
وسيكون حفل تسليم الشواهد مناسبة لعرض حصيلة البرنامج ونتائجه على صعيد كل أقاليم وعمالات جهة مراكش-آسفي، مع التركيز على الأثر الإيجابي الذي حققه البرنامج على الفئات المستهدفة، لا سيما النساء المستفيدات من التمويل، واللواتي تمكن من تطوير مشاريعهن وتحسين دخل أسرهن، إضافة إلى دعم التعاونيات في تعزيز الإنتاجية والتنظيم الإداري والمالي.
ويرتقب أن يترأس الحفل كل من السيدة وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ووالي جهة مراكش-آسفي، وعامل عمالة مراكش، ورئيس مجلس جهة مراكش-آسفي، بحضور أعضاء مجلس الجهة، ورؤساء المصالح الخارجية، ووسائل الإعلام الوطنية والمحلية، وكذا التعاونيات والفاعلين المحليين، في إطار تعزيز التواصل والشراكة بين المؤسسات العمومية والمجتمع المدني.
ويشكل هذا البرنامج خطوة استراتيجية لدعم النساء في الميادين الاقتصادية والاجتماعية، بما يسهم في النهوض بالقطاع التعاوني، وتقوية قدرات المرأة في مجال ريادة الأعمال، وتوسيع قاعدة المستفيدين من مشاريع تمويلية مستدامة، وتعزيز التنمية المحلية عبر تمكين الفئات النسائية وإدماجها في النشاط الاقتصادي المنتج. كما يعكس البرنامج حرص المغرب على تعزيز المساواة وتمكين المرأة باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة ورافعة لتقوية الاقتصاد الجهوي.
التعليقات مغلقة.