الانتفاضة
شهد محيط ملعب نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال أحداثاً مأساوية أثارت موجة استنكار عارمة، بعد توثيق مقاطع فيديو لاعتداءات وحشية نفذها مشجع سنغالي ضد صحافيين وعناصر أمن، وهي الأحداث التي أدت في تطور مفجع إلى وفاة أحد المتطوعين المغاربة.
وحسب المقاطع المتداولة، فإن المتورط الرئيسي هو أحد أعضاء مجموعة المشجعين السنغاليين المعروفة بطلاء أحرف “S-E-N-E-G-A-L” على صدورهم، حيث ظهر حامل حرف “A” وهو يشن هجمات عنيفة باستعمال الكراسي والضرب المبرح على مستوى الرأس والوجه، متسبباً في حالة من الفوضى العارمة رغم محاولات القوات الأمنية السيطرة على الوضع.
وفي سياق البحث عن هويته، قاد ناشطون مغاربة “تحقيقاً رقمياً” استند إلى أرشيف إعلامي، كشف أن حامل حرف “A” قد يكون شخصاً يدعى (Samba Gana Seck)، وهو عضو قديم في المجموعة منذ سنة 2004، وفقاً لتقرير نشره موقع “Dsports.sn” في يناير 2026.
كما تمت الإحالة على صور أرشيفية لمنصة “RFI” تُظهر ملامح أفراد المجموعة بوضوح دون طلاء، ما يسهل عملية المطابقة البصرية وتحديد الهوية بدقة.
وتتعالى حالياً الأصوات المطالبة بضرورة تدخل السلطات المختصة لتوقيف المعني بالأمر فوراً، ووضعه تحت تدابير منع مغادرة التراب الوطني، لضمان مثوله أمام العدالة وترتيب المسؤوليات القانونية والجنائية في حق كل من ثبت تورطه في هذه الأحداث التي خدشت الروح الرياضية للقارة السمراء.
التعليقات مغلقة.