لمن يزايد علينا في الأمازيغية.. كلنا عرب وأمازيغ.. وليس في الإسلام سوى عيد الفطر وعيد الأضحى

الانتفاضة // شاكر ولد الحومة

كثر الناعقون والزاعقون والدجالون والمراؤون والأفاكون بخصوص ما يتعلق بالسنة الأمازيغية وضرورة الاحتفال بها على اعتبار أنها عيد كباقي الأعياد التي شرعها الاسلام الحنيف.

ووجب على الأمازيغ وغيرهم الاحتفال بها وترديد تلك العبارات المصكوكة والمبتذلة والتي لا تحمل لا طعما ولا رائحة من قبيل : “أسكاس أماينو…أسكاس أمباركي”.

ولم يعلم هلاء الدجالون والأفاكون والمبتدعون أنه لا أسكاس أماينو ولا أسكاس أمباركي” يشفع لهم أمام وجود عيدين عظيمين كبيرين شرعهما الله تعالى وهما عيد الفطر وعيد الأضحى.

وما سوى ذلك بدعة منكرة لا تستقيم لا شرعا ولا قانونا.

لكن يوجد بعض المرتزقة والمشوشون والمبتدعة الذين يحاولون الركوب على الأمواج وشرع ما لم يأذن به الله تعالى والإفتاء في أمور حسم فيها الشرع الحنيف بالنص

ولا مجال للإجتهاد فيها لا نقلا ولا عقلا.

والأكثر من ذلك فماذا يجني الأمازيغ وغيرهم ممن يحتفلون بهذه البدع المنكرة غير تعميق هوة العنصرية والتفرقة بين الأمازيغ والعرب وغيرهم وإشعال نار الفتة النائمة والتي لعن الله من أيقظها.

وما يراد لهذه الأمة التي يحاول المبتدعة والمتأمزغة تميع في كل شيء ولو على حساب الدين الحنيف.

ليأتي “واحد راسو مربع” يقول لك نحن الأمازيغ هم الأصل والعرب هم الطارؤون.

وقد تجد هذا الحثالة لا يفهم حتى كلمة في الأمازيغية للأسف الشديد.

بل الإسلام الحنيف لم يقر بمن هو الأصل والسابق في التاريخ بل أقر بمن أسلم وجهه للدين حنيفا لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون. لا أقل ولا أكثر.

والإسلام جاء كذلك ليجمع الفرق والملل والنحل والطوائف على ملة الاسلام الحنيف والحجة البيضاء والتي ليلها كنهارها لا يزيغ عليها إلا هالك.

أما التشدق بأن الأمازيغ هم الأصل وأن غيرهم هم الطارؤون فمجرد قشة يتشبت بها العاجزون والدجالون والأفاكون والذين قد تجدهم لا تجمعهم بالأمازيغ والأمازيغية إلا الخير والإحسان بل الشر والعدوان.

فالإسلم وحد الجميع وأطر الجميع وسار بهم الى قمة الحضارة وأوج الحداثة عكس التيارات العلمانية والتي تتأمزغ بالأمازيغية من أجل حاجة في نفس هؤلاء الأوباش قضوها.

وهذ لا يمنع من القول بأن لا الأمازيغ ولا العرب ولا غرهم كانوا ولا زالوا وسيبقون لحمة واحدة لا تزعزعهم الأهواء ولا تأخذ بلبهم النعرات الانفصالية والخزعبلات العنصرية والتي ما فتأ يروجها الأفاكون والدجالون من بني علمان قطع الله إصرهم وآصرتهم.

وهكذا ​يرى الاسلام أن الأعياد “عبادات توقيفية”، أي لا يجوز إحداث عيد إلا بنص شرعي.
وبما أن الإسلام لم يشرع إلا عيدي الفطر والأضحى، فإن اتخاذ أي يوم آخر كعيد سنوي يُعد من “المحدثات” والبدع في الدين.
​2. التشبه بغير المسلمين
​يربط العلماء هذا الاحتفال بالتشبه بالأمم الأخرى (سواء الرومان في تقويمهم أو المشركين القدامى).
والقاعدة تنص على أن: “من تشبه بقوم فهو منهم”، وير الاسلام في إحياء مراسم خاصة (كذبح أنواع معينة من الطيور أو طهي أطعمة مخصوصة لهذا اليوم) إحياءً لشعائر الجاهلية.
​3. بدعة التقويم التاريخي
​ينظر الاسلام إلى ربط التاريخ بانتصار “شيشناق” على الفراعنة كأمر مخترع لا أصل له في الوحي ولا في عمل القرون المفضلة (الصحابة والتابعين)، وبالتالي فإن الاحتفال به هو إحياء لنعرة قومية جاهلية تفرق بين المسلمين على أساس العرق.
​4. سد الذريعة
و ​يمنع الإسلام حتى المشاركة الرمزية أو التهنئة بهذا اليوم، من باب “سد الذرائع”، لكي لا يتم التطبيع مع البدع أو إعطاؤها صبغة شرعية مع مرور الزمن.
​الخلاصة: الحكم عند الإسلام هو المنع والتحريم، ويعتبره بدعة منكرة ومخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضي الله عنهم اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين.

بقي أن نشير إلى أن الإحتفال بالسنة الأمازيغية أو الميلادية أو العبرية أو غيرها قد يفتح باب جهنم على المسلمين عربا وأمازيغا وغيرهم وهوما يسعى إليه بنو علمان وبنو غلمان ومن سار على دربهم الوسخ والاقصائي والعنصري والذي لا يمت إلى الإسلام بصلة.

التعليقات مغلقة.