نزهة الجعيدي: صوت نضالي بهوية مغربية راسخة في التربية والفن المسرحي

الانتفاضة  // عبد المجيد العزيزي 

تبرز نزهة الجعيدي كأحد الأصوات النسائية البارزة في المشهد الجمعوي المغربي، جامعـة بين الروح النضالية والهوية الوطنية الصادقة، كما تميزت بدورها كـ منشطة تربوية ومسرحية، حيث جعلت من الفن وسيلة للتربية والتأطير، ومن التربية أداة لترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال الشابة.

يتردد لسانها دائمًا بـ النشيد الوطني المغربي في مختلف أنشطتها، بينما يظل شعارها الخالد: “الله، الوطن، الملك” مرشدًا لكل خطواتها ومرتكزًا في رسالتها، سواء على خشبة المسرح أو خلال الورش التربوية. هذا الالتزام يعكس تعلقها العميق بالوطن وغرسها لقيم الانتماء والهوية في نفوس المتلقين، خاصة الشباب، مؤكدة أن الفن والتربية يجب أن يكونا وسيلة لتوعية الأجيال وحماية الثوابت الوطنية.

ولا تنفصل الهوية المغربية في مسار نزهة الجعيدي عن فعلها النضالي والفني، بل تشكّل محورًا أساسيًا في جميع أنشطتها. فهي تؤمن بأن المسرح والتربية قادران على صناعة مجتمع واعٍ ومتفاعل، وأن الدمج بين الفن والوطنية يولّد تأثيرًا أعمق وأقوى لدى الأجيال الصاعدة.

ويحسب لها متابعون الحفاظ على استقلالية موقفها النضالي والفني في زمن يشهد تراجعًا في الاهتمام بالقيم الجمعوية والفنية الأصيلة، حيث نجحت في الجمع بين الجرأة في التعبير والمسؤولية الوطنية في كل نشاطاتها، وغرس روح الانتماء الوطني من خلال كل ورشة أو عرض مسرحي تقدمه، مستندة دائمًا إلى شعارها الخالد: “الله، الوطن، الملك”.

خلاصة القول، تمثل نزهة الجعيدي نموذجًا متميزًا للمرأة المغربية التي تجمع بين الالتزام الوطني، النشاط التربوي، والإبداع المسرحي، مؤكدة أن التربية والفن يمكن أن يكونا أدوات حقيقية لنقل القيم، وتعزيز الهوية الوطنية، وبناء جيل واعٍ ومبدع، محافظ على جذوره وهويته الوطنية الأصيلة.

التعليقات مغلقة.