الانتفاضة // توفيق بوعشرين
مبروك للفريق الوطني لكرة القدم
الفرحة مستحقة بعد الفوز على الفريق الكاميروني …
اسود الأطلس تقول كلمتها أمام الأسود غير المروضة …
إبراهيم دياز والصابري ادخلا الفرحة لكل بيت في المغرب هذه افضل مباراة للمنتخب المغربي خطة ولعبا وحماسة وقتالية
هذه هي مواصفات البطل
-مدرب يفهم شغله ويستمع للانتقادات ويعمل بها
-ولاعبين يتحملون المسوولية ويتقاتلون في الميدان
-وتحكيم موضوعي
-وحماسة جمهور يعشق اللعبة ويطمح في النصر
هذا يكفي في انتظار مقابلتين فاصلتين نحو حمل الكاس ونيل شرف البطولة …
الآن نعود إلى الشأن المغربي السياسي والقانوني .
اول أمس الخميس،
ورغم أن المحامين عطّلوا جلسات المحاكم في مختلف أنحاء البلاد،
وأضربوا عن ارتداء البدلات السوداء،
وأخّروا، من دون قصد، خروج الآلاف من السجون،
ومدّدوا إقامة الآلاف في الاعتقال الاحتياطي،
لم ترَ حكومة عزيز أخنوش أي فائدة
في تأجيل المصادقة على مشروع قانون جديد للمحاماة مثير للجدل والسخط ،
إلى أن تهدأ الأمور، ويُفتح حوار جدي
مع شركاء العدالة في هذا البلد:
أي المحامين.
محامون وصلت أوضاع مهنتهم،
وهيبتها، والاحترام الواجب لها،
إلى الحضيض. لأسباب كثيرة ذاتية وموضوعية .
مثلهم في ذلك مثل الصحافيين،
والعدول، وأساتذة الجامعة والأطباء ،
وغيرها من المهن
التي انهارت او تكاد .
انهارت، بسبب إرادة التحكم فيها،
والمسّ باستقلالها، وهيبتها،
ودورها داخل المجتمع.
وانهارت أيضًا بسبب المحسوبين عليها،
الذين باعوا، وما زالوا يبيعون،
شرف المهنة. بدراهم معدودات.
تحوّل بعض المحامين ولا اعمم – هناك محامون مازال يمسكون بالجمر ويتقيدون بتقاليد المهنة وأعرافها – لكن بعضهم تحولوا
من مدافعين عن الحرية،
والحقوق، والعدالة، وقرينة البراءة،
إلى أدوات صغيرة للتشهير بالصحافيين،
والحقوقيين، والمعارضين لاهداف سياسية وانتقامية وحتى اجرامية ..
التعليقات مغلقة.