.. أيقونة النضال الحوزي.. سعيد آيت المهدي يغادر أسوار السجن

الانتفاضة

بعد نضال مستميت وحركية دؤوبة للدفاع حول حقوق المستضعفين وخاصة بعد تداعيات زلزال الحوز وما خلفه من دمار شامل أثر على النسيج المجتمعي برمته.

ظهر سعيد آيت المهدي كأيقونة للنضال في حاولة لإسماع صوت الفقراء والمنكوبين لدى السلطات المعنية.

لكن السلطات عوض أن تستمع إليه اعتقلته وأخرست صوته لمدة سنة كاملة حتى لا يبقى للمعوزين والمنكوبين من يتكلم بلسانهم.

و بعد سنة من القهر والإعتقال ها هو  سعيد أيت المهدي صوت ضحايا زلزال الأطلس الكبير يغادر السجن أمس الإثنين 22 دجنبر بعد قضائه سنة حبسا نافذا معانقا بذلكا الحرية.

أملا في أن تنتهي محنة ضحايا الزلزال وأن يفتح تحقيق شامل وموسع حول كل التجاوزات المفترضة التي يشتكي منها بعض الضحايا.

كما أن انصاف الضحايا يقتضي إعمال قواعد الشفافية والمساءلة وضمان المعلومة.

كما نود أن يتم الإلتفات إلى معاناة أهلنا في الحوز والذين يفتقدون لأبسط شروط العيش الكريم.

التعليقات مغلقة.