منظمة حقوقية مستقلة ترد بقوة على موقع إلكتروني يستهدف مؤسسات الدولة وقيادات سياسية وطنية، وتعلن تضامنها مع خدام العرش الأوفياء، من بينهم محمد أوزين.

الانتفاضة

تعلن الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد تضامنها مع السيد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، على إثر الحملة المغرضة والبائسة التي يروجها هذا الموقع الإلكتروني، الذي أصبح غير مرغوب فيه من طرف عدد كبير من المتتبعين.

أما بخصوص حزب الحركة الشعبية، فقد أصبح قوة سياسية على الصعيد الوطني، وله رصيده النضالي في الدفاع عن قضايا المواطنين ومجموعة من القضايا في كل المجالات، ومواقفه ثابتة في الدفاع عن الوحدة الترابية والتشبث بالثوابت الوطنية.

وفي ذات السياق، عبر السيد المحترم محمد أوزين مؤخرا من خلال ملتمسه الموجه إلى جهات عليا من أجل الإفراج عن أبناء الريف المعتقلين، وكذا مجموعة من المعتقلين، وحتى الأمانة العامة للمنظمة سبق وأن رفعت نفس الملتمس في هذا الشأن.

إذ بهذا الموقع الإلكتروني الفاشل، والذي لا تربطه أي صلة بأي جهة مؤسساتية، يقوم بترويج مجموعة من الأكاذيب في حق السيد أوزين، هل من أجل إرضاء بعض الأطراف؟؟؟ ولكن كونوا متأكدين بأن هذا الموقع سيغلق قريبا و نهائيا، ولنا عودة في هذا الباب.

وحتى لا نترك لهم أي فراغ، فإن المنظمة ليست لها أي انتماء سياسي، أما أنتم في هذا الموقع فانكشف أمركم وأصبحتم من موقع إلكتروني إلى موقع سياسي فاشل بكل المقاييس.

وعليه، فإن الأمانة العامة للمنظمة لن تتردد في الرد على هذا الموقع بكل ما أوتيحت لها الفرصة، وفي إطار القانون المعمول به، فالمساس بخدام العرش الأوفياء خط أحمر، وهيبة مؤسسات الدولة فوق الجميع، وحتى شرفاء هذا الوطن خط أحمر، من بينهم السيد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، الذي أعطى الكثير لهذا الوطن الغالي والحبيب بمعية مناضليه الشرفاء، شعارهم الوحيد والأبدي: الله، الوطن، الملك.

أما حزب الحركة الشعبية فله مكانته السياسية حاليا وحتى في الأيام المستقبلية.

إن هذا الموقع الإلكتروني تجاهل وعن قصد أن المواطنات والمواطنين لديهم الثقة الكاملة في مؤسسات الدولة، ومن بينها وزارة الداخلية، التي نكن لجميع أطرها كل الاحترام والتقدير على خدماتهم الجليلة في خدمة الوطن والمواطنين، وفي إخراجها لمجموعة من المشاريع التنموية الكبرى.

إمضاء نبيل وزاع الأمين العام للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد.

التعليقات مغلقة.