الانتفاضة
قال إلياس البداوي، رئيس جماعة آسفي، إن الفاجعة التي هزت المدينة وخلفت عشرات الضحايا والجرحى ليلة أمس الأحد، ناجمة عن حمولة الوادي التي لم تشهد المنطقة مثيلا لها منذ ما يقارب قرنا من الزمن.
وأفاد رئيس الجماعة، ضمن تصريح للإعلام، بأن “الحمولة لم تكن متوقعة وكانت مضاعفة أكثر من اللازم، الأمر الذي لا يمكن معه التحكم فيها من طرف أي جهة”.
وأضاف أن هذه الحمولة الكبيرة “غيرت مجرى الوادي وجعلته يتجه صوب الشعبة، ما أدى إلى هذه الوفيات في صفوف عدد من رجال ونساء المدينة”.
وأوضح رئيس الجماعة أن السلطات، بإشراف من عامل إقليم آسفي، وفي إطار لجنة اليقظة، تشتغل حاليا على تحديد مسار خاص لهذا الوادي تفاديا لتكرار الفاجعة مستقبلا.
في المقابل، رمى محمد زنون، عضو المجلس الجماعي لآسفي، المسؤولية عن هذه الكارثة الإنسانية إلى لجنة اليقظة التي يرأسها قانونيا عامل الإقليم، موردا أن اللجنة لم تتخذ الإجراءات الاحترازية الضرورية قبل وقوع الفاجعة.
التعليقات مغلقة.