الانتفاضة // سعيد صبري
في مبادرة إنسانية تعبر عن روح التضامن والتآزر التي يتميز بها المجتمع المغربي، شارك عدد كبير من الشباب في حملة للتبرع بالدم لفائدة ضحايا الفيضانات التي شهدتها عدة مناطق بمدينة آسفي، وخلفت إصابات وحالات حرجة استدعت تدخلا طبيا عاجلا.
هذه المبادرة الشبابية جاءت استجابة لنداءات إنسانية أطلقتها المستشفيات ومراكز تحاقن الدم، من أجل توفير مخزون كاف من الدم لإنقاذ أرواح المصابين والمتضررين من السيول الجارفة.

وعبر المتبرعون من الشباب عن وعيهم بأهمية التبرع بالدم في مثل هذه الظروف الاستثنائية، مؤكدين أن التضامن الحقيقي يتجسد في الأفعال وليس الأقوال، وأن قطرة دم يمكن أن تُنقذ حياة إنسان.
وتعكس هذه الحملة قيم المواطنة والمسؤولية الاجتماعية، كما تبرز الدور المحوري للشباب في مواجهة الكوارث الطبيعية، ودعم المنظومة الصحية، ومساندة الضحايا في أصعب اللحظات.
التعليقات مغلقة.