الانتفاضة// سعيد صبري
شهدت مدينة آسفي، خلال الساعات الأخيرة، تساقطات مطرية غزيرة تحولت من “أمطار خير” إلى فيضانات أغرقت عددا من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية، مخلفة حالة من الاستياء والقلق في صفوف الساكنة.
وتسببت الأمطار القوية في تجمع كميات كبيرة من المياه داخل الأزقة والطرق، ما أدى إلى غمر بعض المنازل والمحلات التجارية، إضافة إلى تعطيل حركة السير والجولان في عدة نقاط سوداء بالمدينة.

وعبّر عدد من المواطنين، في فيديوهات وتدوينات غلى مواقغ التواضل الاجتماعي، عن استيائهم من تكرار هذا المشهد مع كل تساقط مطري، معتبرين أن ضعف البنية التحتية واهتراء قنوات الصرف الصحي يزيدان من حدة المعاناة، ويجعلان المدينة غير قادرة على استيعاب كميات الأمطار في وقت وجيز.
وطالبت الساكنة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لمعالجة الوضع، واتخاذ إجراءات استعجالية لشفط المياه، مع وضع حلول جذرية ومستدامة لتفادي تكرار هذه الفيضانات مستقبلاً، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تشهدها البلاد.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه التساقطات، رغم أهميتها في إنعاش الفرشة المائية، أعادت إلى الواجهة إشكالية البنية التحتية الحضرية بمدينة آسفي، وضرورة تسريع وتيرة الإصلاحات والاستثمارات في مجال تصريف مياه الأمطار.
التعليقات مغلقة.