الانتفاضة/ سلامة السروت
فوجئت مجموعة من المقاولات المكلفة بأشغال تجهيز وتهيئة المدارس الرائدة بالمؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية بالناظور بامتناع المديرية عن صرف مستحقاتها المالية، رغم استيفاء جميع الشروط التقنية والإدارية المنصوص عليها في دفاتر التحملات.
وقالت فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن المقاولات تقدمت بدعاوى قضائية أمام المحكمة الإدارية بوجدة، بعدما واجهت صعوبة في تحصيل مستحقاتها المالية من المديرية.
وأضافت باتا أن المحكمة أمرت بإجراء خبرة تقنية على الأشغال المنجزة، وأسفرت النتائج عن صدور أحكام ابتدائية بتاريخ 2025/10/07 تؤكد سلامة الأشغال واستحقاق المقاولات لمستحقاتها المالية، ما يضع علامات استفهام حول طريقة تدبير الملف داخل المديرية الإقليمية، خاصة أن المشروع يُعتبر من المشاريع الوطنية الاستراتيجية ضمن برنامج “المدارس الرائدة”.
وأوضحت النائبة أن السؤال الأساسي الذي يطرح نفسه هو: ما سبب امتناع المديرية عن أداء مستحقات المقاولات رغم إنجاز الأشغال وصدور أحكام قضائية تؤكد موقفها؟
وطالبت باتا وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتسوية الملف بشكل عاجل، حمايةً للسير العادي لمشاريع المدارس الرائدة وضمانًا لحقوق المتعاملين مع الإدارة. كما دعت الوزارة إلى فتح بحث إداري لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة، لضمان حكامة مالية وإدارية سليمة في تدبير البرنامج على الصعيد الإقليمي والوطني.
التعليقات مغلقة.