الانتفاضة
لا زال غسيل الصحافة والإعلام يتصدر المشهد العام بالمغرب ، خاص بعد نشر فيديو المهداوي ورد البقالي وتعقيب مجاهد ليعود البقالي للرد على التعقيب مما ينذر بأن المشهد الإعلامي ينتظره الكثير من التحديات، مما خلف ردود أفعال كثيرة ومتعددة مست جوانب متعددة من السلسل الصحفي والإعلامي.
وفي هذا السياق، علمت الانتفاضة أن النقابة النقابة الوطنية للصحافة المغربية طردت كلّا من يونس مجاهد وحنان رحاب، في خطوة غير مسبوقة هزّت محيط التنظيم المهني، وسط معطيات تفيد بوجود صراع داخلي احتدم، خاصة عقب “فضيحة لجنة الأخلاقيات” التابعة للمجلس الوطني للصحافة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن رئيس لجنة الأخلاقيات داخل النقابة، عبد الله البقالي، استُدعي، صباح الثلاثاء 09 دجنبر الجاري، من طرف مقرّب من رئيس النقابة عبد الكبير أخشيشن لحضور جلسة “محاكمة” مجاهد ورحاب، غير أن البقالي رفض المسطرة، لكون القانون يمنحه وحده صلاحية تحديد جدول الجلسات، بصفته رئيسا للجنة الاخلاقيات داخل النقابة الوطنية للصحافة.
الخطوة التصعيدية تأتي في سياق توتر عميق بين قيادة النقابة وحنان رحاب بسبب، ما يروج حول تعبئة رحاب لصحافيين ضد وقفة احتجاجية شاركت فيها النقابة ضد مشروع الوزير بنسعيد المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة، وكذا لدفاعها عن مشروع بنسعيد، فضلاً عن خصومة أكبر مع يونس مجاهد، بعد سحب لجنة الأخلاقيات التابعة لمجلس مجاهد لبطاقة محمد الطالبي.
وتشير المصادر إلى أن أخشيشن والطالبي وجد في التسجيلات، التي نشرها مدير نشر موقع ” بديل” “فرصة سانحة” لإنهاء نفوذ مجاهد داخل النقابة، في ظل العزلة التي يعيشها عقب الفضيحة.
ويبقى السؤال هو ما مدى شرعية قرار الطرد في غياب رئيس لجنة الأخلاقيات البقالي ؟
سؤال تبقى الأيام القادمة كفيلة بإيجاد الأجوبة المناسبة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الآوان.
التعليقات مغلقة.