تعرض بعض الفلاحين بتزارت للضرب والجرح وإتلاف معداتهم الفلاحية من طرف أفراد متهورين من ساكنة أولاد علي والفكارين زمران الشرقية

 

كما جرت العادة بداية كل موسم حرث،عرفت يوم الاربعاء 13 يناير الجاري الأرض محل النزاع بين دواري الفكارين وأولاد علي، من جهة، ومديرية الأملاك المخزنية، من جهة ثانية، انزالا أمنيا مكثفا لتأمين عملية الحرث التي دأب أناس يدعون الأحقية في استغلالها، بموجب عقد كراء يجمعهم بالمديرية المذكورة، على مباشرتها.وكعادتهم يخرج أصحاب الأرض”للتفرج”على ذلك الموقف المشهود، وأقصى ما يفعلون، يحملون لافتات، ويلوحون بوثائق يقولون أنها تثبث أن لا حق لأحد في تلك الأرض غيرهم. لكن الجديد في القضية هذا الموسم هو خروج ابن أحد المتنفذين المعروف بمنجهيته بين سكان المنطقة ببندقيته واطلاق ثلاث رصاصات في اتجاه عدد من الناس كانو يهمون بالوصول الى مكان الحدث، غير بعيد عن بيوتهم  القريبة من الأرض، ما يفسر سبق الاصرار والترصد بنية القتل، حسب ذوي الضحايا ومن شهدوا الواقعة.

وقد تعرض بعض الفلاحين بتزارت للضرب والجرح وإتلاف معداتهم الفلاحية من طرف أفراد متهورين من ساكنة أولاد علي والفكارين زمران الشرقية، وذلك إثر قيام الفلاحين بحرث أراضيهم، وقام المعتدون بإتلاف جرار و تهشيمه وسرقة معداته وانهالوا بالضرب على صاحبه بشتى أنواع الأسلحة البيضاء والعصي وما إلى ذلك، هذا في الوقت الذي تم فيه تكسيير زجاج سيارة رباعية الدفع ، في ملك عمر عتو من دوار إزعلامن جماعة تزارت، وكان ذلك على مرأى من رجال السلطة المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة، ولا من يحرك ساكنا.وتعود أسباب هذه الهجمة الهمجية المباغثة إلى النزاع المفتعل حول أراضي فلاحية يكتريها سكان تزارت بموجب عقدة مفتوحة من إدارة الأملاك المخزنية منذ ما يزيد عن نصف قرن.

فهل يتحرك المسؤولون لوضع حد لهذا النزاع المفتعل قبل فوات الأوان وقيام حرب عصبية قبلية تعود ببلادنا لسنوات السيبة؟؟وهل تتحرك الدولة لحماية المواطنين وممتلكاتهم، في ظل شعارات ترفعها الدولة المدنية حول المواطنة والتربية على القيم؟؟

التعليقات مغلقة.