سقوط ثقيل للفيضانات في جنوب شرق آسيا…عمليات الإنقاذ تتسابق مع ارتفاع عدد الضحايا إلى أكثر من 180

الانتفاضة

تكثف فرق الإنقاذ في جنوب شرق آسيا جهودها لإنتشال الجثث و الوصول إلى المفقودين بعد أن تجاوز عدد ضحايا الفيضانات المدمرة 180 شخصاً، فيما تتزايد المخاوف من إرتفاع الحصيلة مع إستمرار سوء الأحوال الجوية.

و تشهد عدة مناطق في الإقليم أسوأ موجة فيضانات منذ سنوات نتيجة أمطار غزيرة أغرقت مدناً و قرى بأكملها، متسببة في إنهيارات أرضية و عزل آلاف السكان عن محيطهم.

و تمكنت فرق الطوارئ من فتح بعض الطرق الرئيسية التي جرفتها السيول، بينما تواصل القوات العسكرية إستخدام المروحيات و القوارب للوصول إلى المناطق التي باتت معزولة تماماً.

و تعمل السلطات المحلية على إجلاء السكان إلى مراكز إيواء مؤقتة وسط نقص في المواد الغذائية و المياه الصالحة للشرب.

و أعلنت الحكومات المتضررة حالة الطوارئ و طلبت دعماً دولياً عاجلاً للمساهمة في عمليات البحث و الإنقاذ و توفير الإمدادات الإنسانية.

و يؤكد خبراء الأرصاد أن الأمطار الإستثنائية ناتجة عن إضطرابات مناخية شديدة قد تستمر لعدة أيام، ما يضاعف الضغط على الفرق العاملة في الميدان.

و مع إستمرار إرتفاع مستويات المياه و تضرر البنى التحتية، يظل القلق قائماً من تسجيل خسائر أكبر في الأرواح خلال الساعات المقبلة.

التعليقات مغلقة.