الانتفاضة
في العاصمة القطرية الدوحة، وقّعت جمهورية الكونغو الديمقراطية و حركة “M23” المسلحة، في خطوة غير مسبوقة، إطارًا مبدئيًا للسلام، في محاولة لوقف نزيف العنف الذي أودى بحياة الآلاف و يجتاح شرق البلاد منذ سنوات.
يشمل هذا الإطار ثمانية بروتوكولات تحت رعاية وساطة قطرية و أمريكية، تُعدّ أهم خطوة دبلوماسية حتى الآن نحو إنهاء الصراع، لكن ثمة تحذير واضح : هناك ستة بنود لم يُتفق بعد على طريقة تنفيذها.
رغم التوقيع، يبقى الكثير من العمل المؤلم أمام الطرفين؛ التفاصيل الدقيقة لإتفاق إطلاق النار لم تُحدّد بشكل نهائي، و آليات المراقبة لا تزال في طور التشكيل.
و بينما تبرز هذه الخطوة كبوابة أمل، فإنها ليست نهاية النزاع، بل بداية فصل خطير : مئات الآلاف من المدنيين لا يزالون نازحين، ومراقبون حريصون يرون أن السلام يعتمد الآن على مدى إلتزام الأطراف، و إستعدادهم لتحويل هذا الإطار النظري إلى واقع ملموس.
التعليقات مغلقة.