الانتفاضة/ أميمة السروت
خرجت عشرات النساء من منطقة تالحيانت بإقليم خنيفرة، يوم الثلاثاء، في مسيرة احتجاجية على الأقدام نحو مقر عمالة الإقليم، للمطالبة برفع التهميش وفك العزلة عن المنطقة، وتأمين أبسط الحقوق الأساسية مثل تعبيد الطرق، النقل العمومي، النقل المدرسي، الإسعاف، والماء الصالح للشرب.
المسيرة شهدت حمل النساء للأعلام الوطنية وأطفالهن على ظهورهن، فيما حاولت القوات العمومية منعهن بالقوة من إكمال الطريق وإيصال أصواتهن للمسؤولين الإقليميين، لكن المحتجات أبدين تصميماً على مواصلة المسيرة متحديات القيود الأمنية.
وعلى الرغم من تدخل السلطات، حاول العديد من المسؤولين المحليين والمنتخبين تهدئة الوضع وإعادة النساء إلى منازلهن، مع تقديم وعود بالاستجابة لمطالبهن. وأكدت النساء أن هذه التحركات السلمية تهدف إلى نقل مشكلات المنطقة مباشرة إلى عامل الإقليم لضمان إيجاد حلول عاجلة وفعالة.
تأتي هذه الوقفة ضمن سلسلة مسيرات مستمرة في عدة قرى وجبال المغرب، للمطالبة بتقليص الفوارق المجالية، وتحسين ظروف العيش وتوفير الحقوق الأساسية. وتبرز هذه التحركات قوة المرأة في الدفاع عن حقوقها وحقوق مجتمعها، وإصرارها على المشاركة المدنية والتعبير عن مطالبها المشروعة بطرق سلمية، رغم التحديات والمضايقات الأمنية.
هذه الاحتجاجات تؤكد الحاجة الملحة لتعزيز التنمية المحلية ومواجهة التهميش في المناطق النائية بالمغرب.
التعليقات مغلقة.