سر انسحاب مايسة من صفوف حزب بنعبد الله ولماذا إختارت الترشح كمستقلة

وكيف تفاعل متابعوها مع القرار ؟

الانتفاضة // حسن الخباز

بعد أقل من شهر على انضمامها لصفوفه، قررت الناشطة “مايسة سلامة الناجي” الإنسحاب من حزب التقدم والإشتراكية في خطوة مفاجئة إستغربها الجميع.
وقد أكدت “مايسة” تخليها عن التزكية الحزبية كيفما كان نوعها، مع أنّ التزكية لها عدة إمتيازات داخل الساحة السياسية، وأن بعض الترشيحات تمنح مقابل مصالح مادية وعقارية …
وصرحت “مايسة” عبر فيديو لها بثته مساء أمس الأربعاء أنه :”درءاً لأي ضرر قد يلحق بالحزب جراء أسلوب خطابها السياسي، والذي لا تقبله معظم الأحزاب السياسية المغربية …
وأنّ الأحزاب السياسية لا تسمح بالحرية الكاملة، وأنّ هذا النوع من الترشح لا يتناسب وقناعاتها ولا ينسجم معها بالمرة، وهذا أحد أسباب إنسحابها المفاجئ من حزب “علي يعتة”.
كما جاء في الفيديو الذي بثته بقناتها، أنّ انضمامها لحزب “بنعبد الله” وُوجه برفض من قبل بعض أعضائه منذ ان أعلنت انضمامها للحزب، رغم الترحيب الكبير الذي لقيته من الأمين العام لحزب الكتاب.
وقالت “مايسة سلامة الناجي” أنّ “نبيل بنعبد الله” فتح أمامها باب الترشح في أي دائرة انتخابية دون ان يطالبها بأي مقابل كيفما كان نوعه.
وقالت “مايسة” أنها ستخوض الإنتخابات القادمة كمرشحة مستقلة بعدما انسحبت من الحزب، وهو قرار تجيب به كل متابعيها على وسائل التواصل الإجتماعية …
وقد اعترفت مايسة خلال نفس الفيديو أن تجربتها داخل صفوف الحزب المذكور تعتبر أقصر فترة إنتماء علني لحزب سياسي مغربي، حيث أكدت انها لا تنتظر أي دعم مادي من الدولة لان عمرها يتجاوز الخامسة والثلاثين سنة، وأن خوضها لهذه التجربة يأتي من منطلق الإيمان بقيم العدالة الإجتماعية والحريات الفردية …
وجاء في الفيديو الذي خرجت به مؤخرا، أنه ستليه فيديوهات أخرى، تشرح من خلالها الخطوط العريضة لبرنامجها الإنتخابي والطريقة التي ستدعم بها المرشحين المستقلين، الذين يتقاسمون معها نفس القناعات …
واوضحت “مايسة” أن خوضها لتجربة الترشح كمستقلة جاء عن قناعة واختيار شخصي، وقد اثار قرارها الأخير تفاعلا واسعا على وسائل التواصل الإجتماعية.
وأكدت الناشطة السياسية والإعلامية “مايسة” أنها بصدد جمع التوقيعات والأصوات من أجل تشكيل فريق المستقلين الحداثيين داخل البرلمان.
وقد جاء من خلال الفيديو الأخير ل “مايسة” أنها بصدد مغامرة سياسية، بعدما قررت الترشح كمستقلة، خاصة وأنّ الناخب المغربي غالبا ما يتّجه للتصويت لصالح الأحزاب، على حساب المرشحين المستقلين.
يذكر ان ترشحها بشكل مستقل لقي ترحيبا كبيرا من لدن كل متابعي “مايسة” على المنصات الإجتماعية، واكدوا أنهم سيدعمون هذا الترشيح وسيصوتون لصالحها، خلال الإستحقاقات الإنتخابية القادمة.

التعليقات مغلقة.