الانتفاضة/ سلامة السروت
نفت حركة “جيل زد” بشكل رسمي صحة ما تداوله بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حول انسحاب ما وصف بـ”التيار الأمازيغي” من صفوفها، مؤكدة على وحدة مكوناتها وتماسكها الداخلي. وأوضح البيان أن ما تم تداوله ما هو إلا محاولة لإثارة الفرقة وزرع الفتنة بين المغاربة، مع التأكيد على أن الشعب المغربي جمعه تاريخ طويل من التعايش والنضال المشترك بين العرب والأمازيغ على حد سواء.
وأشار البيان إلى أن المغرب شهد عبر العصور تعاونا مشتركا بين جميع مكوناته، حيث سطر المغاربة، أمازيغًا وعربًا، صفحات ناصعة من البطولة والتضحية في سبيل حرية واستقلال الوطن، مؤكدًا أن الراية التي رفعت في مواجهة الاستعمار كانت راية المغرب الواحد. كما دعا البيان جميع أبناء الوطن إلى التحلي بالوعي والمسؤولية، وعدم الانجرار وراء الخطابات الهدّامة التي تهدف إلى تفتيت الوحدة الوطنية.
واختتمت الحركة بيانها بمنشور مصور تحت وسم #مايفرقوناش، أكدت فيه أن أساليب التفرقة والتحريض لن تنال من وحدة المغاربة، مشيرة إلى أن كل المواطنين، بغض النظر عن أصولهم الأمازيغية أو العربية أو الصحراوية أو الريفية، يجمعهم حب الوطن والدفاع عن الكرامة والحقوق. وجاء هذا التوضيح بعد انتشار وثيقة تحمل شعار “GenZ212” تزعم انسحاب مجموعات من الشباب الأمازيغي احتجاجًا على ما وصفوه بالتمييز داخل المنصة الرقمية للحركة.
التعليقات مغلقة.