“مهبول أنا” يدافع عن “التغييييييغ”

الانتفاضة

بسبب الحراك الاجتماعي الذي يقوده جيل زيد بمختلف مدن المملكة، وما تلاه من تداعيات أثرت بشكل سلبي على مختلف نواحي الحياة، عاش المغاربة وأيديهم على قلوبهم من أن تنقلب الأحداث إلى ما يحمد عقباه، نشر كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية تدوينة على حسابه الرسمي عبّر فيها عن دعمه الصريح لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، داعياً إلى التمييز بين المطالب الاجتماعية المشروعة ومحاولات استغلالها سياسياً.

وأكد المسؤول الحكومي أن “ما عبّر عنه جزء من شبابنا ليس حدثاً غريباً على واقعنا وتجربتنا الديمقراطية”، مشدداً على أن المغرب اختار طريق الديمقراطية كخيار استراتيجي يضمن حرية التعبير ضمن الإطار الدستوري والقانوني.

وفي تدوينته التي عنونها بـ”كلمة حق: اسمحوا لي أن أدافع عن عزيز أخنوش برأسي مرفوع”، أبرز المسؤول ذاته أهمية الإصغاء لتطلعات الشباب وانتقاداتهم، خاصة في ما يتعلق بالحق في التعليم والصحة ومحاربة الفساد، مؤكداً أن هذه المطالب مشروعة وتستحق التفاعل الجاد.

غير أنه حذّر مما وصفه بـ”محاولات استغلال هذه المطالب لتصفية حسابات سياسية أو للمساس بمؤسسات منتخبة ورئيس حكومة اختاره ملايين المغاربة”، معتبراً أن تحميل الحكومة الحالية مسؤولية تراكمات عقود من التحديات هو “تحوير للنقاش الحقيقي”.

وأضاف المتحدث: “عزيز أخنوش وهذه الحكومة ليسوا أصل المشكل، بل هم جزء من الحل، وهو ما آمن به المغاربة حين منحوا شرعية الصناديق لهذه الحكومة سنة 2021″، مشيراً إلى أن الحكومة تشتغل ضمن رؤية إصلاحية متدرجة لمعالجة الملفات الاجتماعية الكبرى.

وفي دفاعه الصريح عن رئيس الحكومة، قال كاتب الدولة: “لقد اشتغلت عن قرب مع رئيس الحكومة، وأشهد بصدق على وطنيته، وحبه لملكه، وحرصه على خدمة بلاده”، معتبراً أن “الهجمات المجانية التي يتعرض لها لا تخدم لا الشباب ولا الوطن”.

وختم تدوينته بالقول: “أنا فخور بأنني كنت وسأظل إلى جانب هذا الرجل الوطني الذي اختار التضحية والعمل داخل المؤسسات من أجل مغرب أفضل… والتاريخ يسجل”.

ونسي المسكين أنه هو ورئيسه وأمثاله من النخب الفاسدة في المملكة الشريفة هي أسباب كل المشاكل التي يعاني منها المغرب والمغاربة، وأن دفاعه عن رئيسه في الحكومة مبعثه الخوف من أن يطير له المنصب الوزاري الذي يتقاضى أجره من المغاربة ودافعي الضرائب.

التعليقات مغلقة.