الانتفاضة // حسن الخباز
ما حدث امس لا يبشر بالخير ، التخريب والتدمير يؤكد أن هذه الاحتجاجات ستعود بالدمار وعدم الاستقرار في بلادنا لا قدر الله إن استمرت الاوضاع على هذه الحال .
أهمس في آدان كل من فرح وطبل للمشاهد التخريبية التي استولت على وسائل التواصل الاجتماعي أمس ، أنه سيندم قريبا .
الفوضى والانفلات الأمني ليست في صالح الشعب .
لقد كانت هذه التظاهرات سلمية منذ بدايتها لكنها في رمشة عين تحولت لعنف وتخريب ، وهذا يؤكد أن هناك من استغل الاوضاع فصب الزيت في النار ويجب أن يكشفه الشعب ويسلمه للأمن لأن هدفه غير بريء .
تخريب الأملاك العمومية والخاصة ينذر بخطر قادم قد يقودنا للهاوية لا قدر الله ، وهو بالذات ما حصل بالعديد من المدن المغربية كإنزگان ووجدة وآيت عميرة …
لقد تم الهجوم على أهم وكالة بريد بأكادير وكذا على مقر سهام بنك وعلى سوق تجاري معروف وسلب السلع والبضائع ، وهذا يؤكد أن ما يحدث خطير جدا وقد يقودنا لما لا تحمد عقباه .
يجب على الأمن بكل قواته أن يتدخل بصرامة ويضرب بيد من حديد على كل المخربين المعتدين الذين يحاولون تحويل بلدنا ليمن أو سوريا او ليبيا جديدة .
كما حاول بعض السياسيين الركوب على موجة الاحتجاجات لأهداف إنتخابية ، هناك بعض منعدمي الضمير ومن أعداء الدولة من يحاولون الركوب على هذه الموجة لتحويل التظاهر عن أهدافها الحقيقية لغرض في نفوسهم المريضة .
لذلك يجب أن يتحد الشعب والأمن ويشكلا قوة متحدة لوقف هذا العنف ومعاقبة مقترفيه ، والشعب بلا شك يعرف من يكون هؤلاء المخربون .
ما شاهدنا من خلال المنصات الاجتماعية جعلنا مصدومين فعلا للحال التي وصلت إليها الاوضاع ببلادنا .
يجب إيقاف ما يحدث بكل الطرق المتاحة ، فالأمن أهم من الخبز ، نريد أن نبقى آمنين مطمئين كما كنا على الدوام .
وعلينا أن نسلم بأيدينا كل من علمنا أنه من بين المخربين .
لأن التخريب يؤدي لانهيار الدولة ، وانهيارها لا قدر الله يؤدي للتسيب والانفلات الأمني الذي يقود لمهاجمة البيوت وسلب الممتلكات وانتهاك الأعراض …
التعليقات مغلقة.