الانتفاضة/ ابراهيم أكرام
في خطاب سياسي بثه حزب العدالة والتنمية عبر منصاته الرسمية، مساء الجمعة 12 شتنبر، وجّه إدريس الأزمي، رئيس المجلس الوطني للحزب، انتقادات لاذعة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، معتبراً أن ظهوره التلفزيوني الأخير لم يكن لتقديم حصيلة واضحة أو برنامج عمل للسنة الأخيرة من الولاية، بل لمحاولة التغطية على ما وصفها بـ”الإخفاقات والفضائح”.
الأزمي توقف عند ثلاث قضايا أساسية، أولها تضارب المصالح في ملف تحلية المياه، حيث اتهم أخنوش بخلط أزمة الماء مع موقعه المتعدد في مؤسسات القرار، مما يجعل تضارب المصالح، حسب قوله، أمراً ثابتاً. أما القضية الثانية فتمثلت في الإعفاءات الضريبية على استيراد المواشي، التي اعتبرها منحت دون سند قانوني واستفاد منها مقربون من حزب رئيس الحكومة دون انعكاس إيجابي على السوق. بينما ركزت القضية الثالثة على التناقض في أرقام قطعان الماشية، إذ انتقل الرقم الرسمي من 17 مليون رأس إلى 33 مليوناً في ظرف أشهر قليلة.
إلى جانب ذلك، انتقد الأزمي حصيلة الحكومة في التعليم، الحماية الاجتماعية، والتشغيل، مؤكداً أن البرامج المعلنة لم تحقق وعودها، بل تراجعت مقارنة بالحكومات السابقة. كما اعتبر أن الحكومة فشلت في خلق فرص شغل حقيقية وأقصت ملايين المغاربة من التغطية الصحية. وختم بأن أخنوش تهرب من تقديم رؤية واضحة لإصلاح التقاعد، مؤكداً أن الانتظار ليس إصلاحاً بل هروباً من المسؤولية.
التعليقات مغلقة.