الرمال تزحف نحو الملحقة الإدارية الثانية ومركز الشرطة بحي السقالة وسط تجاهل المعنيين

الإنتفاضة

بقلم. :  ”  محمد السعيد مازغ. ” .                                               تواصل الرمال زحفها بشكل خطير نحو مؤسستين حيويتين بحي السقالة بمدينة الصويرة، هما الملحقة الإدارية الثانية ومخفر الشرطة، وسط استياء متزايد من غياب أي تدخل فعّال من الجهات المختصة، رغم النداءات المتكررة التي وجهتها الساكنة والمجتمع المدني.                                       وقد تحولت الكثبان الرملية المتراكمة إلى تهديد مباشر للعمارات السكانية وبعض المستودعات والمرافق التجارية ، وهي في طريقها إلى البنايتين المذكورتين، في ظل صمت رسمي وغياب تام لأي إجراءات وقائية، سواء من خلال التشجير الوقائي أو اعتماد تقنيات تثبيت الرمال. ولفت أحد المواطنين إلى أن الرمال غطت مدخل المؤسستين ومحيطهما، وباتت تشكّل خطرًا حقيقيًا على وسائل النقل، وكذا على المنازل والمرافق التجارية والصناعية المجاورة، مضيفًا أن الإغلاق المستمر للنوافذ والأبواب، هربًا من تسرب الرمال، يمنع دخول أشعة الشمس ويؤثر سلبًا على جودة الهواء داخل الفضاءات الإدارية، فضلًا عن تآكل البلاط والجدران والأرضيات، مما يهدد بتراجع جودة الخدمات وتأثر الأداء اليومي لمؤسستين تستقبلان يوميًا أعدادًا كبيرة من المرتفقين. فليكن الله في عون السلطات الأمنية والمحلية المجبورة على الاشتغال في ظروف بيئية غير سليمة.      ويحذّر فاعلون محليون من التداعيات الصحية والبيئية الخطيرة الناجمة عن تسرب الرمال إلى داخل المكاتب والمنازل بفعل الرياح، وما تسببه من مشاكل تنفسية وصدرية، وسط تساؤلات عما إذا كانت الجهات المعنية ستتحرك قبل أن تُحاصر الرمال الموظفين والمواطنين داخل البنايات، أم أنها ستواصل تجاهل المصير المقلق لمن يرزحون تحت وطأة هذا الزحف الصامت.

التعليقات مغلقة.