الانتفاضة//الحجوي محمد
شهد إقليم قلعة السراغنة، اليوم الثلاثاء 5 ماي الجاري، تنظيم انتخابات تكميلية بثلاث دوائر جماعية، عكست صورة مشرقة للممارسة الانتخابية في جو من الشفافية والتنظيم المحكم، وسط مشاركة لافتة للعنصر النسائي الذي أظهر حضوره القوي في هذه الاستحقاقات.
ففي الدائرة الانتخابية رقم 5 بجماعة العطاوية الشعيبية، تمكن السيد أحمد الشافعي، ممثل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من الفوز بالمقعد الجماعي بعد أن نال ثقة 48 ناخبًا، متقدماً بفارق واضح على منافسه عن حزب الاستقلال الذي اقتصرت أصواته على ثلاث فقط، فيما سُجلت أربع بطاقات ملغاة، في مؤشر على نضج الوعي الانتخابي المحلي.
وفي جماعة زمران، وبالدائرة رقم 13 ذاتها، شهدت الانتخابات تتويج السيدة فاطمة الجديوي، مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار، التي دخلت غمار المنافسة بصفتها المرشحة الوحيدة، لتظفر بـ 138 صوتًا، محققة بذلك فوزًا يؤكد ثقة الناخبين في كفاءة المرأة القيادية.
أما في جماعة “الهيادنة” التابعة لنفس الإقليم، وتحديداً بدوار “السكارتة” عن الدائرة الانتخابية رقم 13، فكان الموعد مع فوز السيدة نعيمة بن خيرة، مرشحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، التي حصدت 157 صوتًا، في سباق لم تشهد فيه منافسة سوى عشرة أصوات ملغاة، لتنضم بذلك إلى قائمة الفائزات في هذا الاستحقاق.
وتأتي هذه الانتخابات التكميلية، التي احتضنتها كل من جماعات العطاوية الشعيبية وزمران والهيادنة، تنفيذًا للمقتضيات القانونية المؤطرة للعمل الجماعي، وتحديدًا الفصل 67 من القانون التنظيمي للجماعات، وذلك عقب شغور المقاعد المذكورة بسبب فقدان بعض المستشارين لعضويتهم إثر تغيبهم المتكرر وغير المبرر عن حضور دورات المجالس، مما يعكس حرص المؤسسات على انضباط العمل التمثيلي واحترام واجبات المنتخبين.