فوضى أمام المركز الصحي الحضري (لوزيس) بسيدي يوسف بن علي بمراكش تعرقل خدمات المواطنين

الانتفاضة

يعرف المركز الصحي الحضاري لوزيس التابع للملحقة الجنوبية سيدي يوسف بن علي وضعاً مقلقاً بسبب الفوضى التي يشهدها محيطه الخارجي. فعوض أن يكون فضاءً نظيفاً وملائماً لمرتاديه من المرضى والنساء الحوامل والأطفال، أصبح محاصراً بعرض السلع والبضائع العشوائية أمام أبوابه.

هذا الوضع لا يسيء فقط إلى معايير النظافة والسلامة الصحية، بل يعرقل كذلك حركة المواطنين ويزيد من معاناتهم، خصوصاً المرضى الذين يلجأون إلى المركز لتلقي العلاجات الأساسية. والأخطر من ذلك أن الفوضى القائمة جعلت موظفي التوصيل المكلفين بإيصال الأدوية يجدون صعوبة بالغة في الوصول إلى المستوصف، مما يهدد بانقطاع خدمات حيوية يحتاجها السكان بشكل يومي.

وتطرح هذه الحالة أكثر من سؤال حول دور السلطات المحلية والجماعية في تنظيم المجال العام وضمان حق الساكنة في خدمات صحية في ظروف لائقة، بعيداً عن المظاهر التي تشوّه صورة مؤسسة يفترض أن تكون رمزاً للنظافة والنظام. ويبقى الأمل معقوداً على تدخل عاجل لإعادة النظام إلى محيط المركز الصحي، صوناً لكرامة المرضى وتيسيراً لوصول الخدمات الطبية في ظروف إنسانية تليق بالمواطنين.

التعليقات مغلقة.