الانتفاضة
تعتبر الدكتورة هجر مصنّف، الأستاذة والخبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، مصدر فخر للمغرب بعد إتمامها بنجاح برنامج الزمالة المرموق هوبيرت همفري.
هذا البرنامج، الذي ترعاه وزارة الخارجية الأمريكية، يُعدّ جسرًا بين الابتكار والسياسات العامة، مما منحها فرصة فريدة للمساهمة في تشكيل مستقبل التكنولوجيا على الصعيد العالمي.
رحلة استثنائية من مراكش إلى واشنطن
تُعد الدكتورة مصنّف، الخبيرة و الأستاذة في جامعة القاضي عياض، اسمًا مرادفًا للريادة في مجال الذكاء الاصطناعي. بدأت رحلتها في هذا البرنامج المكثف من جامعة ديوك بولاية نورث كارولينا، حيث شاركت في برنامج حول سياسات التكنولوجيا الناشئة.
لم تقتصر تجربتها على المحاضرات الأكاديمية فحسب، بل امتدت لتشمل زيارات ميدانية إلى قلب الابتكار الأمريكي في سان فرانسيسكو. فقد زارت معهد ستانفورد للذكاء الاصطناعي المُرتكز على الإنسان (HAI) ومبادرة تشان زوكربيرج، مما أتاح لها فرصة التواصل المباشر مع عقول لامعة تقود التغيير التكنولوجي.
واختتمت الدكتورة مصنّف هذه الرحلة المذهلة في واشنطن العاصمة، حيث شاركت في مناقشات ثرية في وزارة الخارجية الأمريكية وتبادلت الخبرات مع قادة ملهمين يصوغون السياسات والتكنولوجيا.
بناء الجسور من أجل مستقبل أفضل
تُظهر مشاركة الدكتورة مصنّف في هذه الزمالة التزامها العميق بتسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسانية. وكما ذكرت بنفسها، تهدف إلى “ضمان أن التكنولوجيا والسياسة تتطوران جنبًا إلى جنب، لخلق مستقبل شامل، أخلاقي، ومستدام”.
إنها لا تتعلم فحسب؛ بل تبني جسورًا وتعزز حوارًا عالميًا يضمن أن يكون للمنظورات الإفريقية والعربية مكانة على الطاولة.
و تمثل رحلتها نقطة تحول ليس فقط في مسيرتها المهنية، بل أيضًا في تعزيز دور المغرب كشريك فاعل في النقاشات العالمية حول التكنولوجيا.
و من خلال هذه التجربة، تبني الدكتورة مصنّف جسورًا بين الأوساط الأكاديمية والصناعية، وبين المحلي والعالمي، مما يعود بالفائدة على بلدها والعالم بأسره.

التعليقات مغلقة.