رحيل المناضل حسن كمون: صوت الحق ونضال من أجل الديمقراطية

الانتفاضة // محمد الغلوسي

رحل عن عالمنا بعد صراع طويل مع مرض عضال، المناضل المغربي البارز “حسن كمون”، رئيس المنتدى المغربي “من أجل الحقيقة والإنصاف”، الذي كرس جزءاً كبيراً من حياته، للدفاع عن حقوق ضحايا إنتهاكات حقوق الإنسان، الذي لم ينل منه السجن ولا الإعتقال، و الذي تعرض له في مرحلة من مراحل نضاله، بل ظلّ وفياً لقيمه ومبادئه، مُدافعاً عن حقوق المواطنين ومطالب الحريات والديمقراطية الحقيقية.

و وفقاً لزيارة مصادر مقربة له في المستشفى بالرباط، فقد كان دوماً بشوشاً، مبتسماً، و مُقاومًا شجاعاً للمرض الذي أرهق جسده، إلا أنه لم يضعف أمامه روحياً، حيث و مع انتقاله لتلقي العلاج في المنزل، ظل المناضل “حسن” مثالاً للصبر والثبات.كما تميز “حسن كمون” بصدق مبادئه و وفائه، رافضاً كل أشكال الإنتهازية، سواء في حياته الشخصية أو في نضاله داخل مختلف التنظيمات والإطارات التي انخرط فيها، حيث كان الإنسان المرح والمُحب للحياة، متشبثاً بالأمل، دائم الوقوف إلى جانب المظلومين والدفاع عن القضايا العادلة.

نسأل الله أن يلهم أسرته ورفاقه وأصدقائه الصبر والسلوان، وأن يخلّد ذكراه في سجل النّضال من أجل العدالة وحقوق الإنسان بالمغرب، إنا لله وإنا إليه راجعون.

التعليقات مغلقة.