الانتفاضة/ بقلم : عبد المنجي
بصفتي كأحد سكان درب السي حسي بالقصبة ، أتوجه بهذا البلاغ إلى كافة الجهات المعنية ، من أجل التدخل بخصوص سور مهدد بالإنهيار ، يبلغ علوه حوالي 8 امتار تقريبا وطوله يقارب 50 متر ، عبر الطريق الرئيسية المؤدية إلى مدخل درب السي حسي ودرب دار البديع ، وذاك في النفود الثرابي ” لبلدية مشور القصبة ” .
وقد بدأت تظهر عليه تشققات وتصدعات خطيرة مند وقوع الزلزال ، مما يجعله مهدد بالإنهيار في أي لحضة .
إضافة : إلى أن أمام هذا السور منازل ودكان ، لا يبتعدون عنه سوى بأمتار قليلة ، وبمحاذاته حمامان تقليديان ومسجد ، مما يعد هذا الطريق مسلكا رئيسيا يستخدمه سكان القصبة .
علاوة أنه مع ٱقتراب فصل الشتاء وتساقط أمطار الخير ، يزداد الوضع خطورة ، إذ أن أي ٱنهيار محتمل خلال الأمطار يؤدي إلى كارثة حقيقية من شأنها أن تعيق حثى تدخل المصالح المختصة ، بسبب كمية الركام والأثربة ، فضلا عن إحتمال وقوع خسائر في الارواح لا قدر الله.
ونذكر هنا : أن هذا ليس تحذيرا فقط ، بل سبق لنا كساكنة أن عشنا هذه المأسأة ونخشى ان تتكرر ، من خلال سبعينيات القرن الماضي ، حين إنهار جزء من هذا السور ، ما أدى إلى الرعب و إنقطاع الماء والكهرباء لعدة اسابيع ، ومعاناة إستمرت طويلا ، قبل تدخل الجهات المختصة .
مما يجعل التدخل الوقائي لتقليص ٱرتفاع السور أو تأمينه أمرا ضروريا ومسؤؤلا .
وعليه أطلب بصفتي كأحد سكان هذا الحي ، إجراء معاينة تقنية مستعجلة من طرف الجهات المختصة ، لإتخاد الإجراءات اللازمة ، ضمانا لحماية أرواح المواطنيين قبل أن تقع كارثة.

التعليقات مغلقة.