الانتفاضة // البداوي إدريسي : الكاتب العام الوطني
على إثر ما أقدمت عليه جريدة لومند الفرنسية من إساءة متعمدة لرمز الشعب المغربي و عزته صاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده و تطاولها على الثوابت الدستورية للأمة المغربية، فإن الإتحاد الوطني المستقل لقطاع الصحافة و الإعلاميين بكافة أطره على المستوى الوطني، إسوة بكافة المغاربة، يعبر عن إستنكاره وإدانته الشديدين لهذا السلوك الأرعن الذي لا يمت إلى العالم المهني بصلة و لا يراعي أدنى قواعد المواثيق و الأعراف الدولية المعمول بها.
إن الإتحاد الوطني المستقل لقطاع الصحافة و الإعلاميين و هو يشجب هذه التصرفات الصبيانية أللا مهنية و أللا صحفية يؤكد أن المغرب القوي بملكيته الحكيمة و بتماسك جبهته الداخلية و مؤسساته و بخياراته الدستورية و الديمقراطية، و نحن اليوم أقوى و أكبر من هذه الأساليب الدنيئة .
و يأتي هذا البيان التنديدي ردا صريحا على ما نشرته جريدة لومند الفرنسية يوم 25 غشت، جريدة مفلسة إعلاميا و شعبيا، أصبحت تعتمد على الأخبار الكادبة و صياح الطابور الخامس في وسائل التواصل الإجتماعي،و ما كتبته جريدة لومند الفرنسية، لن يكون إلا بحبر و قلم أعداء المغرب، إن المتابعين للأنشطة الملكية يدرك إستمرار نشاط جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده بطريقة عادية سواء تعلق الأمر بالمناسبات الوطنية أو الدينية أو أنشطة أخرى، و خير دليل الأنشطة التي عرفها المغرب بمناسبة عيد العرش المجيد في نهاية شهر يوليوز الماضي .
كما أن جزءا كبيرا مما جاء في جريدة لومند الفرنسية لا يوجد إلا في الإعلام الرسمي الجزائري الذي يردد هذه الأسطوانة الكاذبة وحده كل يوم، و بالتالي فإنه يمكن فهم قراءة أخرى لما نشر بعيدا عن مهنة الصحافة الحرة و الملتزمة بأخلاقية المهنة، كما أن شبهة التٱمر ضد المملكة المغربية تضل قائمة مع الإشارة إلى أن المغرب له نظام ملكي قوي ضارب في عمق التاريخ و مستمر و له خصوصيته التاريخية و الدينية و السياسية، و أن المغاربة جميعا متشبتون بنظامهم الملكي ماضيا و حاضرا و مستقبلا، و أن الدعم الشعبي للنظام الملكي و لجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده بصفته ملكا للبلاد و بصفته أمير للمؤمنين يشكل الركيزة الأساسية لإستقرار الدولة المغربية و يعزز قوة مؤسساتها أمام أي تحد سواء كان تحديا إعلاميا أو سياسيا، و يبدو أن سقوط جريدة لومند الفرنسية بأخبار مفبركة تسيء إليها أكثر مما تسيء لغيرها، أما المغرب فهو ماضي بمؤسساته الدستورية و بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده نحو صنع دولة ديمقراطية صاعدة في القارة الإفريقية و في غرب البحر المتوسط بخطى ثابتة نحو مستقبل واعد للأجيال القادمة .
أما الإنتصارات الدبلوماسية المتواصلة و المبادرات الخلاقة للمملكة المغربية التي يقودها صاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده بحكمة و رؤية استراتيجية رسخت مغربية الصحراء، و أسست لنموذج تنموي متميز و رائد إقليميا و جهويا و قاريا و دوليا .
في هذا السياق و نحن كإطار جمعوي مؤطر قانونيا و غيور على ملكه و وطنه و ثوابته و مقدساته، نؤكد على أن المس بشخص الملك، الممثل الأسمى للأمة المغربية خط أحمر، و لن نتوانى في إتخاذ و دعم كل المبادرات التي يستلزمها الرد المناسب على هذا التهجم السافر و غير المقبول على رمز البلاد و على ثوابت وطن من حجم المملكة المغربية ظلت و ستظل منارة لقيم التسامح و التعايش بين الأديان و الثقافات في ظل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده حامي الملة و الدين.
مجددين العهد و الولاء الدائم لعاهلنا أمير المؤمنين صاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده و أعز أمره، رافعين أكف الضراعة أن يمتعه بالصحة و العافية وأن يقر عينه بولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن و أن يحفظ الأميرة الجليلة للا خديجة و صنوه السعيد الأمير مولاي رشيد و كافة الأسرة الملكية الشريفة .
التعليقات مغلقة.