فضائح موسم مولاي عبد الله أمغار التي لا تنتهي

الانتفاضة // شاكر ولد الحومة

تتوالى فضائح موسم مولاي عبد الله أمغار وتتواتر الواحدة تلو الأخرى، في تحد صارخ لكل القيم والأعراف والتقاليد المرعية في هذا الباب.

حيث كانت آخر فضائح هذا المسم الشركي هو الاغتصاب الجماعي لطفل قاصر لم يبلغ الحلم بعد، وهو ما هز الرأي العام ودعاه الى التساؤل عن ماهية وجدوى مثل هذه المواسم القبورية والتي يعبد فيها غير الله تعالى فضلا عن المظاهر الشركية التي تصاحبه.

والتي يتم التغطية عليها بدواعي الثقافة والفن والثقافة والفن بريئة منه هذه المنكرات براءة الذئب من قميص يوسف.

دون أن ننسى باقي المنكرات الأخرى والمتمثلة في الاختلاط الماجن والرقص الماجن والشذوذ والخنا والخدنية واللواط والسحاق وشرب الخمر والزنا واتناول المخدرات والخلوة والتمسح بالقبور وغيرها مما لم ينزل به الله سلطانا.

فضلا عن تبذير المال العام يمنة ويسرة دون وازع ولا رادع للأسف الشديد.

وفي هذا السياق عبر فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بأسفي عن غضبه حيال تعرض طفل من إقليم اليوسفية لا يتعدى 13 ربيعا، للاغتصاب من طرف أكثر من عشرة أشخاص بموسم مولاي عبد الله امغار  بإقليم الجديدة .

وأشار المصدر نفسه إلى أن المعتدين كانوا يجبرونه على تناول حبوب منومة تجعله يستسلم للنوم، مضيفا أنه تمكن من ضبط بعضهم أثناء الاعتداء عليه.

وأوضحت الجمعية أن الضحية تعرف على معظم من ارتكبوا الفعل الشنيع، وأنه تم إشعار درك مولاي عبد الله بالجريمة، غير أنهم لم يتخذوا أي إجراء.

واعتبر البيان أن حماية الطفولة المغربية وضمان حقوقها الفضلى والكاملة، في بعدها الكوني والشامل، واستنادا إلى الاتفاقيات الدولية، هو استحقاق أصيل للطفل المغربي، وليست منة أو صدقة أو مجرد تعامل فلكلوري موجه للخارج.

وطالبت الجمعية بفتح تحقيق عاجل في الحادث، مؤكدة في الوقت ذاته أن درك مولاي عبد الله على علم بالجريمة، مع ضرورة معالجة آثارها الجسدية والنفسية، وجبر الضرر الذي لحق بالطفل وأسرته.

بقي أن نشير إلى أنه متى سيسيتفيق المسؤولون من سباتهم العميق ويحاولوا ولو مرة في العمر بتنزيل تعليمات جلالة الملك بجعل المغرب لا يسير بسرعتين متفاوتتين عما عبر جلالته في خطابه الأخير بمناسبة عيد العرش المجيد.

التعليقات مغلقة.