الانتفاضة
ابتسام لشكر — ناشطة حقوق نسائية مغربية بارزة ومن مؤسسي “الحركة البديلة من أجل الحريات الفردية” (مالي) المناهضة للإسلام.
الهوية والنشأة
ابتسام لشكر (وتُكتب أحيانًا “Ibtissame Lachgar” أو “Betty”) وُلدت في غشت 1975، ونشأت في الرباط حيث تابعت دراستها الثانوية في “ليسيه ديكارت” قبل أن تنتقل إلى باريس لمواصلة دراستها في علم النفس الإكلينيكي، وعلم الجُرم، وعلم الضحايا، وتعمل على رسالة دكتوراه في التحليل النفسي .
النشاط الحقوقي والسياسي
هي من المؤسّسات لحركة “مالي” عام 2009 إلى جانب زينب الغزوي، وهي حركة تدافع عن الحريات الفردية في المغرب مثل حرية الاختلاف، وحرية التعبير، وحقوق النساء، و المثليات و المثليين، ومزدوجي الميول الجنسية، ومتحولي الجنس، كما تدعم حق الإجهاض و زواج المثليين .
مظاهر احتجاج بارزة
- الإفطار العلني: في سبتمبر 2009، نظمت نزهة احتجاجية خلال نهار رمضان احتجاجًا على المادة 222 من القانون الجنائي المغربي التي تجرّم الإفطار الظاهر في رمضان؛ هذه المبادرة شهدت تضييقًا من السلطات وتغطية إعلامية واسعة .
- مظاهرة_القبلات: نظّمت فعالية رمزية تضامنية بعد توقيف مراهقين نشرا صورة لهما وهما يتبادلان قبلة، من خلال التقبيل العلني في الشارع تحت شعار “يحيا الحب” .
المضايقات والاعتقالات السابقة
في 2016، تعرضت لشكر للاعتقال أثناء نشاط حقوقي، وورد أنها تعرّضت لتحرش جنسي أثناء الاحتجاز، بحسب منظمة Front Line Defenders . أما في صيف 2018، فقد اعتُقلت، ثم أُفرج عنها لاحقًا، بتهم تتعلق بـ “إحداث الفوضى وإزعاج راحة المواطنين” .
جدل حديث (غشت 2025)
أثارت قضية كبيرة حين نشرت على حسابها في منصة “X” (تويتر سابقًا) صورة لها وهي ترتدي قميصًا اعتُبر مسيئًا للذات الإلهية، ووصفت الإسلام بأنه “فاشي، ذكوري، ومسيء للمرأة” .
هذا أثار موجة غضب واسعة ودعوات قضائية. وطالب وزير العدل الأسبق مصطفى الرميد بفتح تحقيق قضائي، مستندًا إلى الفصل 267 – 5 من القانون الجنائي المغربي لحماية الثوابت الدينية .
وفي تطور لاحق، قالت مصادر إن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تدخلت واعتقلتها بناءً على هذا الملف .
باختصار:
ابتسام لشكر هي ناشطة مغربية معروفة بدفاعها القوي عن الحريات الفردية، بما في ذلك حقوق النساء والمجتمع المهيّن بالمثل والمتحولين جنسيًا.
كانت من بين أبرز الوجهاء في مسار الحقوق في المغرب الحديث، وما تزال شخصًا مثيرًا للجدل بسبب نشاطها المنحرف والمواقف التي تتجاوز الحدود الدينية والاجتماعية المتعارف عليها في البلاد.
هذا الصنف من النساء يثيرن ضجة في المغرب وهن اليوم يحاربن الهوية المغربية للمرأة و كل ما يرمز للدين الاسلامي في المغرب.
بعد كل هذا الذي قامت به، هل سيتم محاسبتها بتهمة الإهانة المتعمدة للمقدسات والتحريض على الكراهية ؟؟
أم أن المحسوبية لها رأي آخر؟؟
لأن حرية التعبير وإن اتسعت فهي لا تشمل ازدراء المقدسات و الإستهزاء بمعتقدات الآخرين..!
على كل حال هذا امتحان للنيابة العامة في المغرب وهل ستعامل هذه الســاقطة بمثل ما عاملت به الزفزافي حين وقف داخل المسجد وقالو بأنه أهان المقدسات وحرمة المساجد.
نحن و إياكم من المنتظرين.
التعليقات مغلقة.