ترامب يعبر عن قناعته بأنّ إستمرار الحرب لم يعد يخدم المصالح الأميركية

حسب تقرير مجلة "ذي أتلانتيك"

الانتفاضة // إلهام أوكادير 

ذكرت مجلة “ذي أتلانتيك” الأميركية، نقلا عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، أن هذا الأخير، بات يعتقد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، يسعى لإطالة أمد الحرب في قطاع غزة.

وقال التقرير، أنّ ترامب عبّر في أحاديث مغلقة مع مقربين منه، عن قناعته بأنّ إستمرار الحرب لم يعد يخدم المصالح الأميركية، مُشيرا إلى أن “صور الأطفال الجائعين في غزة أثرت عليه شخصيا”، وفقًا لمسؤولين داخل إدارته.

فقد كشفت المجلة أنّ “ترامب”، أوفد مبعوثه الخاص “ستيف ويتكوف” إلى المنطقة أخيرا، بهدف الضغط على “إسرائيل” لتخفيف أزمة الجوع المتفاقمة في قطاع غزة، و أوضح التقرير أيضاً، أن ترامب “لا يعتزم محاسبة نتنياهو بشكل جدي”، ويرى أن “الخلافات بين الحلفاء أمر طبيعي”، كما أضاف أن “صبر ترامب ينفد بشكل أساسي تجاه حركة (حماس) وليس تجاه نتنياهو”، وفقا لمصادر المجلة.

وفيما يخص موقف البيت الأبيض، فقد قالت المجلة إن الإدارة الأميركية، تعتبر أن نتنياهو يتخذ خطوات تعرقل التوصل إلى إتفاق محتمل لوقف إطلاق النار، ويواصل الحرب في غزة بدافع “الحفاظ على سلطته السياسية” في الداخل “الإسرائيلي”.

ونقل التقرير عن “ترامب” قوله، في تعليق سابق على نفي “إسرائيلي” لوجود مجاعة في غزة، إنه “بناء على ما أراه في التلفزيون، هؤلاء الأطفال يبدون جائعين للغاية.. هذه مجاعة حقيقية، ولا يمكن تزويرها”.

واختتمت “ذي أتلانتيك” تقريرها، بالإشارة إلى أن ترامب يسعى إلى إنهاء الحرب في غزة في أسرع وقت ممكن، ليس فقط لأسباب سياسية، بل أيضا لوقف “الصور المروعة”، التي تُعرض بشكل يومي في وسائل الإعلام، حيث قال لأحد مستشاريه أخيرا: “أريد فقط أن تتوقف هذه القصص عن الظهور على التلفزيون”.

في الوقت ذاته، يواصل جيش الإحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة و أوروبا، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين، وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

و قد أدى العدوان المستمر على غزة، إلى إستشهاد أكثر من 60 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 147 ألفا، بالإضافة إلى تشريد سكان القطاع بالكامل وتدمير واسع النطاق، وُصِف بأنه غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب تقارير فلسطينية ودولية.

التعليقات مغلقة.