الانتفاضة//ذ.الحجوي محمد
شهد سوق العطاوية الأسبوعي، صباح يوم الخميس 18 يونيو الجاري، حركة تجارية معقولة، وسط استقرار نسبي في أثمنة الخضر والفواكه، مع تسجيل بعض التباينات التي تعكس فروقات الجودة وكميات العرض والطلب. وتجولت عدسة “الانتفاضة” بين جنبات السوق، حيث رصدت لوائح الأسعار التي تباينت بين أصناف عدة، في وقت ينتظر فيه الزبائن مزيداً من الانخفاض مع ذروة الإنتاج الصيفي.
وبالنسبة للخضراوات الأساسية التي تعتبر العمود الفقري للموائد، حافظت أثمنة الدنجال و البطاطا على استقرار ملحوظ، حيث لم تتجاوز جميعها حاجز 4 دراهم للكيلوغرام الواحد، وهو ما لاقى ارتياحاً لدى الفئات محدودة الدخل. في حين تراوحت أثمنة الطماطم بين 4 و5 دراهم، وفقاً لحجم الحبة ونضجها، فيما استقر البصل عند سعر جد منافس لا يتعدى 3 دراهم للكيلوغرام، ليظل العنوان الأبرز للرخاء في هذه الجولة. وسجلت أثمنة الفلفلة الحلوة تفاوتاً طفيفاً تراوح بين 5 و6 دراهم، بينما بلغت الكرعة الحمراء 8 دراهم، وحافظ الخيار على سعر 5 دراهم، مما يعكس وفرة في المعروض من هذه المواد الحيوية التي تشهد إقبالاً متزايداً خلال فصل الصيف.
على صعيد الفواكه والخضراوات الأخرى الأقل استهلاكاً يومياً، عرفت أثمنة التفاح أكبر تباين خلال جولتنا، حيث تراوحت الأسعار بين 10 و13 درهماً، وصولاً إلى 17 درهماً للكيلوغرام الواحد بحسب الصنف و الجودة ، في حين تفاوتت أثمنة الليمون بين 5 و7 دراهم وفقاً لحجم الثمرة وطراوتها. أما بالنسبة للفواكه المستوردة والنادرة محلياً، فقد سجل الموز سعراً متوسطاً بلغ 12 درهماً، في حين بلغ سعر الجلبانة ما بين 10 و13 درهماً، مما يضعهما ضمن قائمة المنتجات متوسطة الثمن في هذا الأسبوع، بعيداً عن التقلبات الحادة التي عرفتها الأسواق الأخرى.
وخلاصة القول، تتضح من خلال هذه الأرقام والمقارنات أن سوق العطاوية لا يزال يوفر تشكيلة واسعة من الخضر والفواكه بأسعار مقبولة، باستثناء بعض الأصناف المستوردة التي عرفت قفزات نوعية. ويبقى البصل الأقل ثمناً بـ 3 دراهم، مقابل التفاح الذي تصدر قائمة الأعلى ثمناً بفارق كبير عن باقي الخضراوات. ويُنتظر أن تشهد الأسعار استقراراً مماثلاً خلال الأيام المقبلة، مع قدوم عطلة نهاية الأسبوع، وذلك في ظل استمرار موسم الإنتاج الفلاحي بالمنطقة، مما يعزز آمال المستهلكين في الحصول على مواد غذائية طازجة بأسعار معقولة طيلة الموسم الصيفي.