الانتفاضة
الراحل عبد الرحمن اليوسفي (8 مارس 1924 – 29 ماي 2020) سياسي ومحامي مغربي شغل منصب الوزير الأول في الفترة (1998 – 2002).كان الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وُلد عبد الرحمن اليوسفي في 8 مارس 1924 في طنجة، حصل على إجازة في القانون وعلى دبلوم الدراسات العليا في العلوم السياسية ودبلوم المعهد الدولي لحقوق الإنسان. بدأ عبد الرحمن اليوسفي مُحاميا ثم انخرط في السياسة، وكان من مؤسسي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، تعرض للاعتقال والسجن والنفي وقد أصبح وجها أساسيا من وجوه السياسة في المغرب.
أولى النشاطات السياسية
كرس عمله من 1944 إلى 1949 لتنظيم طبقة العمال بالدار البيضاء.
كرس نشاطه من 1949 إلى 1952 لخدمة العمالة المغربية المهاجرة في فرنسا.
شارك في تنظيم وإدارة حركة المقاومة وجيش التحرير بعد عزل الفرنسيين للملك محمد الخامس من 1953 إلى 1956.
أسس مع المهدي بن بركة ومحمد البصري والمحجوب بن الصديق وعبد الرحيم بوعبيد وعبد الله إبراهيم الاتحاد الوطني للقوات الشعبية المنشق عن حزب الاستقلال سنة 1959.
الاعتقال والمحاكمات والمنفى
اعتقل في دجنبر 1959 مع محمد البصري مدير «التحرير» بتهمة التحريض على العنف والنيل من الأمن الوطني للدولة والأمن العام ثم أفرج عنه.
اعتقل في يوليو 1963 مع جميع أعضاء اللجنة الإدارية للاتحاد الوطني للقوات الشعبية بتهمة التآمر وصدر عليه حكم بالسجن مدة سنتين مع وقف التنفيذ، وقد عفي عنه عام 1965.
توجه عبد الرحمن اليوسفي في نونبر 1965 إلى باريس للإدلاء بشهادته كطرف مدني في محاكمة مختطفي المهدي بن بركه وبقي منذ ذلك الوقت في فرنسا لمدة 15 سنة مختارا النفي.
حكم عليه غيابيا في جلسات محاكم مراكش (1969 – 1975) وطالب المدعي العام بإصدار حكم بالإعدام على اليوسفي.
صدر حكم بالعفو عنه في 20 غشت 1980 وعاد إلى المغرب في أكتوبر/ تشرين الأول 1980.
الاستقالة والعودة
استقال عبد الرحمن اليوسفي من وظائفه السياسية بعد صدور نتائج الانتخابات التشريعية عام 1993 احتجاجا على ما وقع فيها من تلاعب، وذهب إلى فرنسا في شتنبر 1993. ثم عاد بضغط من زملائه، وفي سياق الإصلاحات الجديدة عاد كاتبا أولا للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في غشت 1995. ليدخل في مصالحة مع الحكم في المغرب حيث عين وزيرا أولا في فبراير 1998، واستمر في مهامه إلى حدود نونبر 2002.
التعليقات مغلقة.